دور المرأة العراقية في الأمن والجيش: تحديات وإصرار على المشاركة الفعالة
تواجه المرأة العراقية تحديات كبيرة في سبيل المشاركة في السلكين الأمني والعسكري رغم الإصرار والرغبة في خدمة الوطن والدفاع عنه. تشير الإحصائيات إلى أن النساء يشكلن حوالي 1.6% فقط من قوة العمل في وزارة الداخلية، تتوزع بين تخصصات إدارية وأمنية متباينة. يعود تاريخ دخول المرأة إلى القطاع العسكري إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث اقتصر وجودها على المجال الطبي، لكن منح الرتب العسكرية توقّف خلال الحرب العراقية الإيرانية. مع مرور الوقت، تجاوزت نساء عديدات هذه المعوقات وحققن إنجازات ملموسة في القطاع العسكري، كالعقيد الركن أنغام أحمد والملازم أول أفنان والمقدم سجى محمد الذين يعتبرن نماذج مشرفة للمرأة العراقية. بالرغم من النظرة المجتمعية التقليدية التي تراها مكان المرأة في البيت فقط، تمكنت هؤلاء النساء من تحقيق التوازن بين الوظيفة والواجبات الأسرية، وإثبات أن المرأة قادرة على العمل وتحمل المسؤولية في المجالات الأمنية والعسكرية. تدعو النساء العاملات في هذا القطاع الآن، جميع النساء العراقيات إلى الإيمان بقدراتهن وعدم السماح لأي عقبة بأن تمنعهن من تحقيق أحلامهن والمساهمة في خدمة الوطن بمجالات اعتُبرت سابقاً حكراً على الرجال.

اترك تعليقًا