الفاتيكان يعين مدبراً مؤقتاً لأبرشية الرباط بعد إيقاف الكاردينال روميرو مؤقتاً بسبب اتهامات تحرش جنسي
قبل بداية عام 2024 ببضعة أيام، كان الكاردينال الإسباني كريستوبال لوبيز روميرو يتمنى أن يحمل العام الجديد الأمل في السلام والعدالة. لكن مسيرته تعرضت لتهديد بالغ، بعد اتهامات عدة وجهت إليه تتعلق بالتحرش الجنسي ضد نساء داخل أبرشية الرباط، مما أدى إلى تعليق مهامه الرسمية في يوليو 2023. تضمنت هذه الاتهامات خمس نساء على الأقل اتهمنه بسلوكيات غير لائقة، وتقدمن بشكاوى إلى السلطات الكنسية والفاتيكانية. وفي ضوء هذه التطورات، أعلن مجمع تبشير الشعوب التابع للفاتيكان تعيين الأب ماريو ليون دورادو، كاهن إسباني خدم في الصحراء الغربية لأكثر من 25 عاماً، مدبراً رسولياً مؤقتاً لأبرشية الرباط ليقودها خلال فترة التحقيقات. وسبق أن كان الكاردينال روميرو مرشحاً محتملاً لمنصب بابا الفاتيكان لكنه اضطر للانسحاب قبل التصويت بسبب هذه القضايا. وتأثير هذه القضية لا يقتصر على أبرشية الرباط فقط، بل تبرز استمرار ملفات الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة في مناطق مختلفة من العالم، مما حفز الفاتيكان على تشديد آليات التعامل مع الشكاوى السلطوية والتحرك نحو مزيد من الإصلاحات والشفافية. وبينما تبقى التحقيقات مستمرة، تشكل هذه الواقعة تحدياً جديداً للكنيسة في ظل انتقادات متواصلة من ضحايا وناشطين حول الطريقة التي تتعامل بها المؤسسات الدينية مع هذه القضايا الساخنة.

اترك تعليقًا