2 أغسطس 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

سوريات يكسرن صمت الوصمة بعد تعرضهن لجرائم اغتصاب خلال الحرب

2 أغسطس 2026 عبدالله أبوسير
سوريات يكسرن صمت الوصمة بعد تعرضهن لجرائم اغتصاب خلال الحرب

وثقت شهادات نساء سوريات تعرضن لجرائم اغتصاب أثناء الحرب، مشاهد مؤلمة من المعاناة التي فضل الكثير منهن إعلانها رغم المخاطر والوصمة المجتمعية. إحدى الناجيات، بتول من محافظة حماة، روت كيف تعرضت لاعتداء من قبل عناصر دورية أمنية هددوها بقتل زوجها قبل تنفيذ الجريمة بحقها. وأشارت أخرى، رقية من اللاذقية، إلى تعرضها للاغتصاب والاحتجاز تحت التهديد. في حين تطالب مياسة، أم إحدى الضحايا، عائلات النساء المتضررات برفع الصوت والمطالبة بالمحاسبة. ونقلت راما، ذات الأصول الكردية، تفاصيل ابتزازها وسجنها والتعذيب النفسي والجسدي الذي عاشته مع طفلها طوال فترة احتجازها. أما جين فحكت عن تعرضها للاغتصاب المتعدد والنتائج الصحية والنفسية التي أجبرتها على الإجهاض ومحاولات الانتحار. وتؤكد الناشطة الحقوقية لونجين عبدو على أن العنف الجنسي لم يستهدف مجسد النساء فحسب، بل كرامتهن وحقوقهن الاجتماعية، وتدعو إلى محاسبة الجناة بصرامة. من جانب آخر، وثقت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة عمليات تعذيب وقتل خارج نطاق القانون مرتبطة بالصراع، مع دعوات لتقديم المسؤولين للعدالة، فيما فتحت السلطات تحقيقات رسمية في هذه الجرائم. تستمر هذه القصص في التأكيد على الحاجة إلى دعم نفسي وقانوني للناجيات وكسر الصمت مقابل تحقيق العدالة المجتمعية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *