“أوبن إيه آي” تدعو الولايات المتحدة لقيادة وضع معايير عالمية للذكاء الاصطناعي المتقدم
دعت شركة “أوبن إيه آي”، المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي، الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولية ريادة وضع معايير تقنية عالمية للذكاء الاصطناعي المتقدم، وهو توجه تأتيه مع قرب انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستناقش تأثيرات الذكاء الاصطناعي على العالم. وأشارت الشركة في بيان نشرته يوم الاثنين إلى أهمية تطوير آلية تتيح إنشاء معايير وطنية ودولية متكاملة تشمل مقاييس مشتركة وبروتوكولات للإبلاغ عن الحوادث لضمان تصدي جماعي وفعال للمخاطر. وأبرز البيان أن القيادة الأمريكية الحالية ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشكل الإطار العالمي للذكاء الاصطناعي أو ستكتفي بمراقبة نظام عالمي متفتت ومليء بالصراعات، مما قد يضعف نفوذها ويؤثر سلباً على الأمن التقني الذي توفره حالياً لعلاقاتها وحلفائها. في سياق متصل، يناقش قطاع التكنولوجيا فكرة “التدرج” أو إبطاء الوتيرة المتعمدة لتطوير الذكاء الاصطناعي بهدف ضمان تقدم أبحاث مواءمة هذه الأنظمة مع القيم الإنسانية لتفادي مخاطر تطورها بشكل يتجاوز السيطرة البشرية. ومن المتوقع أن يقدم الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي”، سام ألتمان، إحاطة لمجلس الأمن الدولي الشهر الجاري حول مخاطر الذكاء الاصطناعي والأمن الدولي، وهو الاجتماع الذي دعت له فرنسا التي تتولى رئاسة المجلس حالياً. ويأتي هذا الحراك الدولي بعد أن رفضت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الدعوات لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، معربة عن مخاوفها من أن يمنح ذلك الصين فرصة لتعزيز مكانتها في مجال تكنولوجي يعتبرونه حيوياً للأمن القومي والاقتصادي. ويجري ترامب اجتماعا مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن خلال الأسبوع نفسه، وسط توتر عالمي يتصاعد حول قضايا التكنولوجيا والاقتصاد.

اترك تعليقًا