اقتحام 686 مستوطنا للمسجد الأقصى بالتزامن مع “عيد الغفران” اليهودي
اقتحم 686 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وذلك بالتزامن مع “يوم كيبور” أو عيد الغفران اليهودي، بحسب ما أعلنته محافظة القدس في بيان رسمي يوم الاثنين. وأوضحت المحافظة أن المستوطنين اقتحموا المسجد عبر باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال، كما دخل 419 شخصاً إضافياً تحت مسمى السياحة ضمن ذات الفترات. جاء ذلك بعد أن شهد المسجد الأقصى يوم الأحد اقتحام 992 مستوطناً عشية اليوم نفسه، ضمن نفس النمط والحماية الأمنية. تتزامن هذه الاقتحامات مع إجراءات أمنية مشددة تفرضها السلطات الإسرائيلية في القدس، إذ أغلقت عدداً من الشوارع الرئيسية والحواجز المؤدية من الضفة الغربية إلى المدينة، ما أدى إلى عرقلة حركة الفلسطينيين، واحتجاز البعض منهم خارج المدينة بسبب الحواجز. ويُعد “يوم كيبور” أقدس أيام السنة لدى اليهود، حيث يصومون ويمتنعون عن القيام بالعديد من الأنشطة اليومية، وتتوقف قطاعات واسعة عن العمل خلاله، مع فرض قيود على حركة المركبات وإغلاق للمطارات وأجزاء من المعابر الحدودية. وقد حذرت محافظة القدس خلال الأيام الماضية من تصاعد نشاط الجماعات اليهودية في محيط المسجد الأقصى مع موسم الأعياد، محذرة من محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة. ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بقرار منفرد، رغم مطالبات متكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية بوقف هذه الاقتحامات دون أن تلقى تجاوباً من السلطات الإسرائيلية، مما يزيد من التوترات في المدينة ومحيطها.

اترك تعليقًا