فلافيو بولسونارو ينفي هروبه من البرازيل ويتحدث عن حقه في مغادرتها لحماية عائلته
أعلن السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، عن عدم نيته في الهروب من البرازيل بعد وصوله إلى مدينة ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية، عقب خسارته في الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرًا في بلاده. وفي أول تصريح له منذ مغادرته البرازيل، صرح فلافيو بأنه لم يهرب من وطنه وإنما غادرها لصالحها في مسعى لحماية عائلته. تأتي هذه التصريحات عقب صدور قرار بإلغاء جواز سفره في إطار تحقيق جنائي مستمر في البرازيل، وهو ما ينفي فلافيو تورطه في أية مخالفات.
وقد أثارت مغادرته تكهنات واسعة حول مكان وجوده خاصة مع الشائعات التي ترددت عن عبوره إلى الأرجنتين قبل توجهه إلى الولايات المتحدة. وأكدت السلطات الأرجنتينية والبرازيلية عدم وجود أدلة على عبوره مباشرة إلى الأرجنتين قبل توجهه إلى ميامي. من جهة أخرى، عبّر الرئيس البرازيلي المنتخب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا عن انتقاده لرحيل بولسونارو السري، مشيرًا أن الأشخاص الذين لا يخشون لا يهربون.
يأتي هذا التطور وسط أجواء سياسية مثقلة بالاتهامات والادعاءات التي تبناها فلافيو بولسونارو بوقوع تزوير في نتائج الانتخابات، رغم أن المحكمة الانتخابية العليا قد أكدت صحتها. ومن جانبه، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعليق على تلك المزاعم لكنه أكد أن عائلة بولسونارو تعرضت لمعاملة غير عادلة.
وتزامن وصول فلافيو بولسونارو إلى ميامي مع استمرار التحقيقات القضائية في البرازيل بحقه في قضيتي فساد وغسل أموال. ويُتوقع أن تفقده حصانته البرلمانية في نهاية يناير 2024 مما قد يفتح الباب أمام المزيد من الإجراءات القضائية بحقه. بينما تظل الوجهة النهائية ومدة إقامته في الولايات المتحدة غير واضحة في الوقت الراهن، إلا أن وصوله هناك أنهى حالة الغموض التي استمرت لعدة أيام حول مكان وجوده.

اترك تعليقًا