30 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر الاقتصادي

ورثة ليوناردو ديل فيكيو يصعّدون التحركات لتغيير حوكمة شركة «ديلفين» القابضة

30 أكتوبر 2026 •
ورثة ليوناردو ديل فيكيو يصعّدون التحركات لتغيير حوكمة شركة «ديلفين» القابضة

كثف ورثة الملياردير الإيطالي الراحل ليوناردو ديل فيكيو تحركاتهم من أجل تغيير قواعد حوكمة شركة «ديلفين» القابضة، التي تشكل مركز إمبراطوريته الاستثمارية. الشركة تملك حصصًا كبيرة في شركات كبرى مثل «إيسيلور لوكسوتيكا» المتخصصة في صناعة النظارات، وشركة التأمين الإيطالية «جنرالي»، وبنك «مونتي دي باشي دي سيينا».nnورغم أن المؤسس وضع نظامًا صارمًا يحكم حوكمة الشركة، مع وجود مجلس إدارة مستقل يتمتع بصلاحيات واسعة ويقيد حق الورثة في التأثير على القرارات المهمة من خلال حاجة الإجماع، إلا أن الخلافات العائلية أدت إلى حالة من الجمود وبدأ الورثة بالمطالبة بتعديل نظام التصويت من إجماع كامل إلى أغلبية الثلثين.nnوقد تقدم 3 من مساهمي الشركة بطعن لدى محكمة في لوكسمبورغ بغرض تعديل هذا البند في النظام الأساسي، الأمر الذي قد يفتح الباب لتغييرات جوهرية في إدارة الشركة. خاصّة أن ديل فيكيو وزع ملكية «ديلفين» بالتساوي بين أبنائه الستة وأرملته وابنها من زواج سابق، مما يجعل السيطرة بالإجماع أمراً معقداً.nnوتعد «ديلفين» أكبر مساهم في «إيسيلور لوكسوتيكا» بنسبة 32.4%، كما كان لها دور كبير في إعادة الهيكلة في القطاع المصرفي الإيطالي، وهذا ما يجعل تأثير الخلافات في الشركة قابلاً للامتداد إلى شركات استثمارها. ولفت محللون إلى أن الخلافات قد أضعفت استقرار الشركة وأثرت على سعر سهم «إيسيلور لوكسوتيكا».nnفي هذا السياق، حاول بعض الورثة، وعلى رأسهم ليوناردو ماريا ديل فيكيو، شراء حصص أشقائهم من أجل إنهاء حالة الجمود لكن من دون نجاح حتى الآن. كما تشهد الشركة محاولات لشراء حصص مستخدمين كأدوات لكسر الجمود في توزيع الأرباح التي يبلغ سقفها 10%.nnالرئيس التنفيذي الحالي لـ«ديلفين» هو رومولو باردين، بينما يرأس فرانشيسكو ميليري، المقرب من ديل فيكيو الراحل، شركة «إيسيلور لوكسوتيكا»، لكنه يتعرض لانتقادات من بعض الورثة الذين يرغبون في زيادة نفوذهم الإداري.nnالأوضاع داخل «ديلفين» تضع إدارة الشركات التابعة تحت ضغط متزايد وتتطلب حلولاً توازن بين مصالح الورثة واستقرار القابضة والشركات المرتبطة بها.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *