ميسرة بارود يحول جحيم غزة إلى يوميات بصرية في مشروع “ما زلت حيًا”
في وسط الضجيج والدمار الذي يلف قطاع غزة، يسلط الفنان التشكيلي الفلسطيني ميسرة بارود الضوء على واقع الحياة تحت القصف من خلال مشروعه الفني المميز “ما زلت حيًا”. يستخدم بارود الحبر الأسود على الورق ليحول تجاربه اليومية في بيئة الحرب إلى رسومات تعبر عن الخوف، الفقد، والتشبث بالحياة.
تأتي أعماله كتوثيق بصري يوثق الجانب الإنساني البسيط للحياة اليومية التي تستمر رغم قسوة القصف والنزوح. من خلال تفاصيل صغيرة ومشاهد حقيقية، يتيح هذا الفن فرصة لفهم ما يعيشه أهل غزة من صراعات وألم.
وقد نجح ميسرة في إيصال رسوماته إلى العالم عبر مشروعه، حيث يتعاون مع جهات فنية وإعلامية لنشر هذه الشهادات المرئية التي تحكي القصة الإنسانية للحرب بعيدًا عن الأرقام والبلاغات الرسمية.
تمثل هذه الرسومات شهادة حية على قدرة الإنسان على التماسك والابتكار حتى في أحلك الظروف، وتبرز أهمية الفن كوسيلة للتوثيق والمقاومة في مواجهة المآسي والحروب.

اترك تعليقًا