انتقادات شديدة داخل الفيفا وخارجه ضد إنفانتينو بسبب سحب خطة استثمار كأس العالم
شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أزمة داخلية وخارجية حادة عقب إعلان رئيسه، جاني إنفانتينو، خطة مثيرة للسماح بالاستثمارات الخاصة في بطولات الفيفا. سرعان ما واجهت الخطة معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الذي هدد باتخاذ إجراءات قانونية ضدها، مما دفع إنفانتينو إلى التراجع وسحب المشروع.
تضاعفت الانتقادات ضد إنفانتينو مع مطالبات من شخصيات رياضية بارزة مثل أرسين فينغر، المدير الفني السابق وصاحب مكانة مرموقة في كرة القدم، وكذلك الأمين العام للفيفا، ماتياس غرافستروم. كما سحبت بعض الاتحادات الأوروبية دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو في الانتخابات المقررة مارس المقبل.
في هذا السياق، وجه الأمير علي بن الحسين اتهامات صريحة للفيفا بأنها تمارس “الابتزاز” في هذه الأزمة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي داخل الاتحاد الدولي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يُنتظر فيه أن تحدد الانتخابات القادمة مستقبل قيادة الفيفا وسياسات الاستثمار في كرة القدم الدولية.
الأزمة الحالية تسلط الضوء على التوتر بين رغبة الفيفا في جذب استثمارات خاصة لتعزيز اللعبة، والمخاوف المتعلقة بالشفافية والتحكم الأوروبي والضغوط القانونية التي قد تؤثر على قرارات الاتحاد الدولي مستقبلاً. مع قرب موعد الانتخابات، تبدو معركة الرئاسة أكثر اشتعالاً بين أنصار إنفانتينو والمعارضين له داخل وخارج الاتحاد.

اترك تعليقًا