9 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
تقارير

هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟ استعادة الرغبة واكتشاف الحميمية بعد المرض

8 أكتوبر 2026 • عبدالله أبوسير الناهس الشهراني
هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟ استعادة الرغبة واكتشاف الحميمية بعد المرض

سرطان الثدي لا يؤثر فقط على صحة المرأة الجسدية بل يمتد تأثيره ليشمل جوانب نفسية واجتماعية عميقة، من بينها الحياة الجنسية والعلاقة الزوجية. في حلقة من برنامج “في فلك الممنوع”، تقدم سلمى بونجرة نقاشًا مهمًا حول تحول العلاقات الحميمية بعد الإصابة بسرطان الثدي.

يؤكد البرنامج على أهمية فهم أن الحياة الجنسية لا تنتهي بعلاج أو استئصال الثدي، بل قد تشهد تغييرات في طبيعتها، تتطلب من الزوج والزوجة التكيف واكتشاف طرق جديدة للتقارب والحميمية. فبعد تجربة المرض والعلاج، قد تعيد المرأة تقييم علاقتها بجسدها وشريكها؛ فتنتقل من كون الثدي رمزًا للجمال والأنوثة إلى رؤية جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحديات التي واجهتها والتأثير النفسي والعاطفي الذي صاحبها.

يتناول البرنامج تجارب نساء واجهن المرض وتحدثن عن كيفية المحافظة على الرغبة الجنسية، والتفاهم في العلاقة الزوجية، بالإضافة إلى تأثير العوامل النفسية مثل احترام الذات والتقبل الذاتي على استعادة المتعة الجنسية. كما يناقش البرنامج الصورة الاجتماعية والثقافية المحيطة بالثدي ودوره في المجالين الأمومي والجنسيوي، وكيف يمكن أن يشكل السرطان نقطة تحول تفتح الباب لإعادة تعريف الذات والحميمية.

يبرز النقاش أهمية الدعم النفسي والأسري، والتواصل المفتوح بين الزوجين، لفهم التغيرات التي تحدث ومواجهة المخاوف والقلق بخصوص العلاقة الجنسية بعد المرض. بالإضافة إلى الدور الطبي في استشارة المتخصصين حول التأثيرات الجانبية للعلاج وكيفية التعامل معها بشكل إيجابي.

في المجمل، تمثل الحلقة دعوة للنساء اللاتي يعانين أو تعانين من آثار سرطان الثدي إلى النظر للحياة الجنسية كجزء من الحياة التي يمكنها أن تتجدد وتُعاد صياغتها، بعيدًا عن الصور النمطية والقيود التقليدية التي تفرضها المجتمعات حول الجسد والأنوثة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *