ترامب يكشف عن ممر أميركي سري لنقل كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود “كمية كبيرة” من النفط تُنقل عبر مضيق هرمز، في وقت أفاد فيه موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن الجيش الأميركي يدير منذ أسابيع عملية سرية لضمان استمرار نقل النفط عبر ممر بحري جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني في المضيق. وفقاً للمسؤولين، تنقل من خلال هذا الممر الملاحي غير المعلن ملايين البراميل من النفط يومياً، وهو ما يوازي نحو نصف كمية النفط التي كانت تمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
وأضاف ترامب في تصريحاته لموقع أكسيوس أن هناك “كمية هائلة من النفط” تمر عبر المضيق لكنّه أبدى تشاؤمًا تجاه إيران قائلاً إن طهران “تقول شيئاً وتفعل شيئاً آخر”، مشيراً إلى أن قوتها القتالية تراجعت بشكل عام. وتأتي هذه العملية التي أُسست قبل أكثر من شهرين بعد حملة عسكرية أميركية استهدفت إضعاف أنظمة الرادار والمراقبة البحرية الإيرانية، الأمر الذي ساعد في تأمين المرور الآمن لناقلات النفط.
تُدار عملية الممر البحري من خلال فرقة العمل التابعة للجيش الأميركي في مقر الفرقة 82 المحمولة جواً في فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية. وتشمل العملية تنسيق مرور ناقلات النفط والسفن التجارية، بالإضافة إلى توفير مرافقة أمنية ودعم لتفادي الهجمات الإيرانية التي شملت طائرات مسيرة وصواريخ كروز.
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن قواتها غيرت مسار 65 سفينة تجارية، وعطلت 3 سفن، وفتشت اثنتين لضمان الالتزام بفرض الحصار على إيران، في ظل استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. هذا وتواصل مدمرة يو إس إس جون بول جونز والقطع البحرية الأميركية الأخرى نشاطها في المياه الإقليمية لتنفيذ الحصار والسيطرة على المضيق.
تعكس هذه التطورات أهمية مضيق هرمز كمعبر استراتيجي لنقل النفط، وتبرز الدور العسكري الأميركي في تأمين هذا الممر الحيوي وسط التوترات مع إيران واستمرار الجمود في المفاوضات بشأن المنطقة.
