21 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

بين التصعيد والوساطة: اختبار دبلوماسي جديد في حرب روسيا وأوكرانيا

21 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
بين التصعيد والوساطة: اختبار دبلوماسي جديد في حرب روسيا وأوكرانيا

تتواصل الاشتباكات بين القوات الروسية والأوكرانية وسط تبادل الضربات التي شهدت مؤخراً تكثيفاً على العاصمة كييف والمنشآت الحيوية داخل روسيا. فقد أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص في هجوم روسي استهدف مساءً مناطق سكنية في كييف، من بينهم ثلاثة أطفال، بينما استمرت الهجمات بالطائرات المسيّرة على العاصمة ومناطق محيطة بها على مدار يوم كامل. من ناحية أخرى، أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على منشآت نفطية وصناعية في مناطق موسكو وفورونيج، مستهدفة بذلك مصادر تمويل الحرب الروسية. ورداً على تلك الهجمات، توعدت موسكو بتكثيف ضرباتها الدقيقة ضد أهداف عسكرية في كييف، خاصة عقب هجمات الطائرات المسيّرة خلال الانتخابات التشريعية الروسية. في سياق الوساطة الدبلوماسية، تقود الولايات المتحدة وتركيا جهوداً لإطلاق حوار بين الطرفين لوقف القتال، حيث أرسلت تركيا اقتراحاً لروسيا وأوكرانيا بشأن إنهاء القتال في البحر الأسود مع التركيز على إخراج الحبوب من المنطقة. ويرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الاجتماعات الدبلوماسية الحالية قد تعيد استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب، مع تأكيده على وجود زخم إيجابي في هذا الاتجاه. في الأثناء، رجحت أجهزة الاستخبارات الفرنسية احتمال وقوع هجوم روسي واسع النطاق على فرنسا والدول الأوروبية بحلول خريف عام 2027، وهو ما دفع السلطات الفرنسية لاتخاذ إجراءات لحماية البنى التحتية الحيوية من هجمات محتملة بالطائرات المسيرة. تأتي هذه التطورات وسط ضغوط أمريكية على أوكرانيا لتجنب استهداف المنشآت النفطية الروسية، نظراً لتأثير ذلك على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الديزل عالمياً، في محادثات جرت بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والأوكراني زيلينسكي. وتبقى التحديات كبيرة أمام تحقيق سلام دائم، خاصة مع وجود مطالبات متباينة بين الطرفين وصعوبة التوصل إلى اتفاق شامل في المرحلة الراهنة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *