انفجار قرب مطار أربيل يعود لتدريبات عسكرية قبيل انسحاب التحالف الدولي
سمع دوي انفجار كبير في الأحد قرب مطار أربيل بإقليم كردستان العراق، مكان تواجد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أثار قلقًا أوليًا لدى السكان والصحفيين. وبعد التحقيقات، أوضحت قوات مكافحة الإرهاب في كردستان أن الانفجار هو جزء من تدريبات عسكرية وأنشطة أمنية، مؤكدة أنه لا يشكل أي خطر على المدنيين أو البنية التحتية. تأتي هذه التطورات في ظل استعداد قوات التحالف الدولي لإنهاء مهمتها في العراق، بالتزامن مع تحديد 30 سبتمبر 2023 كموعد نهائي للانسحاب الكامل، خصوصًا بعدما أنهت مهامها ضد تنظيم داعش. بدأ هذا الانسحاب فعليًا في يناير الماضي، حيث غادرت القوات عدة قواعد عسكرية في العراق، وتركزت وجودها في مطار أربيل فقط. ويوجد خلاف مستمر بين السلطات العراقية والفصائل المسلحة المدعومة من إيران حول استمرار وجود القوات الأميركية في العراق، وقد تعرضت قوات التحالف لهجمات على مدى سنوات. وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي يعني انتقالاً نحو الاعتماد الكامل على القدرات الوطنية في الملف الأمني، مشددًا على أهمية ترسيخ سيادة الدولة للسماح بإدارة الأمن دون تدخل خارجي. وأوضح أن هذا التاريخ يمثل نقطة تحول استراتيجية تعكس قدرة الجيش العراقي على تحمل المسؤوليات الأمنية بشكل مستقل.

اترك تعليقًا