تونس: الإفراج عن عبد الكريم الهاروني قيادي حركة النهضة بعد أكثر من 3 سنوات في السجن
أعلنت حركة النهضة التونسية، السبت، عن الإفراج عن عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى الحركة، بعد أكثر من ثلاث سنوات قضيتها في السجن على خلفية قضية فساد مالي. وجاء ذلك بعد أن أيدت محكمة الاستئناف في تونس حكمًا ابتدائيًا بسجنه لمدة عامين، مما سمح له بمغادرة السجن بعد قضاء مدة عقوبته. وعبرت الحركة في بيان عبر حسابها الرسمي على فيسبوك عن تهنئتها للأحرار والمناضلين بإطلاق سراح الهاروني، مشيدة بصموده وثباته وإرادته التي لم تنكسر أثناء فترة الاعتقال ومعاناة السجن. ودعت حركة النهضة إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وإعادة حقوقهم المسلوبة، وإنهاء المعاناة التي يواجهونها وعائلاتهم. يأتي هذا التطور بعد أن أيدت المحكمة أيضًا أحكامًا بالسجن ضد رجال أعمال ومسؤولين سابقين في مؤسسة عمومية بترولية فيما يتعلق بقضايا فساد مالي ومعاملات تجارية. وكان عبد الكريم الهاروني قد اعتقل في سبتمبر 2023 قبيل انعقاد مجلس شورى الحركة، وكان يخضع للإقامة الجبرية في وقتها. يعتبر الهاروني من القيادات البارزة في حركة النهضة، إذ يتولى رئاسة مجلس شورى الحركة منذ عام 2016، وله سجل سياسي في الحكومات التونسية ما بعد الثورة. ومنذ سنوات، يوجد في السجون التونسية عدد من قيادات الحركة، بينهم راشد الغنوشي وعلي العريض ومنذر الونيسي، إلا أن السلطات تتهم القضاء بالاستقلالية وتنفي أن الاعتقالات سياسية، في مقابل اتهامات الحركة بأن الملاحقات تحمل دوافع سياسية.

اترك تعليقًا