سوريا تستدعي السفير الأردني وتطالب بتوضيح قصف درعا
استدعت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، السفير الأردني لدى دمشق، سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج على الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأردنية على مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا. وأوضحت وزارة الخارجية السورية، عبر وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن القصف أدى إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين، بينهم أطفال وجرحى آخرون. يأتي ذلك بعد أيام من الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وكان وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، قد أجريا اتصالًا هاتفيًا يوم الثلاثاء، تم خلاله الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل الحادثة في درعا. كما نص الاتفاق على متابعة تداعيات الغارات وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري بين البلدين، لضمان حماية السيادة السورية وحفظ أرواح المدنيين.
وشنت المقاتلات الأردنية غارات على مواقع في ريف درعا، قالت إنها استهدفت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفرت وفق السلطات السورية عن مقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإصابة ثلاثة آخرين. وأكد الجانب السوري تحفظه الكامل على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، ما أدى إلى إغلاق منفذ نصيب الحدودي بين البلدين لفترة مؤقتة، ثم أعيد فتحه لاحقًا.
تعكس هذه التطورات التوترات الأمنية بين الأردن وسوريا، وتبرز أهمية التعاون المشترك لتجنب تصعيد العنف وضمان الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية.

اترك تعليقًا