منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي الأونروا وتدعو لتوفير تمويل عاجل
أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع عقدته بمدينة رام الله رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). جاء ذلك عقب تصريحات لرئيس المؤتمر العام لاتحادات العاملين المحليين في الأونروا التي أكد فيها نية الإدارة تسريح كميات كبيرة من الموظفين بسبب نقص التمويل. كما طالبت اللجنة الدول المانحة بتوفير تمويل عاجل يقدر بحوالي 70 مليون دولار لتغطية احتياجاته خلال شهري نوفمبر وديسمبر. وذكرت اللجنة التنفيذية أن تسريح الموظفين لن يحل الأزمة المالية، بل سيهدد الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وإغاثة وحماية اجتماعية التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، محذرة من أن تقليص الخدمات سيزيد الأعباء الإنسانية وسيهدد الاستقرار في المنطقة. وأكدت على كون تمويل الأونروا مسؤولية دولية مرتبطة بقرار الأممية والتزامات المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم. كما دعت المفوض العام للأونروا بالإنابة إلى التراجع عن أي إجراءات تسريح وتجميدها، والبحث عن بدائل قانونية وإدارية. تأتي أزمة التمويل في ظل عجز مالي يتجاوز 100 مليون دولار خلال 2026 بحسب تصريحات المفوض العام السابقة، مع اتخاذ تدابير تقشفية شملت تقليص الخدمات وخفض الرواتب. وتتزامن الأزمة مع حملة إسرائيلية ضد الأونروا إثر حرب غزة 2023، مما زاد من تعقيد الوضع المالي والتشغيلي للوكالة. وفي الختام، شددت منظمة التحرير على ضرورة دعم الأونروا لاستمرار خدماتها الحيوية كعنصر أساسي لدعم اللاجئين الفلسطينيين حتى يتم التوصل إلى حل عادل لقضيتهم وفق القرارات الدولية.

اترك تعليقًا