رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي تكشف عن ساعات نوم قليلة وأعباء منزلية كبيرة
أثارت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي جدلاً واسعاً بعد تصريحاتها الأخيرة خلال جلسة برلمانية كشفت فيها عن الضغط الكبير الذي تواجهه في موازنته بين عملها السياسي ومسؤولياتها المنزلية. بدأت تاكايتشي يومها بالاستحمام وإعداد الإفطار وغسل الأطباق قبل أن تضع المكياج وتستعد للظهور الإعلامي، مما يضيف ساعات إضافية إلى يومها مقارنة بالرؤساء الوزراء الرجال. تكشف الأرقام الحكومية أن النساء في اليابان يقضين حوالي 5 ساعات يومياً في الأعمال المنزلية مقابل نحو 40 دقيقة فقط لدى الرجال، ما يعكس تفاوتاً كبيراً في الأعباء المنزلية. وفي إطار أعبائها السياسية، قالت تاكايتشي إنها تنام حالياً ما بين ساعتين إلى أربع ساعات في اليوم، وهو نمط اعتادت عليه منذ توليها رئاسة الحكومة في أكتوبر 2025. وأكدت في خطاب قبولها المنصب أنها ستتخلى عن مفهوم التوازن بين العمل والحياة، وستواصل العمل بلا توقف. رغم ذلك، يساعدها زوجها، السياسي السابق تاكو ياماموتو، الذي يتولى إعداد الطعام لها. ورغم هذا التفاني، أثارت دعواتها لاجتماعات في ساعات مبكرة وانتقادات ثقافة العمل المفرط مخاوف بشأن تأثير هذا الأسلوب على الموظفين في الحكومة. ولهذا، اقترح مسؤول في ائتلافها تقليص الجلسات البرلمانية الطويلة وتوفير طهاة وعاملين في مقر الحكومة الرسمي لمساندتها، مما قد يتيح لها التركيز بشكل أفضل على مهامها والحفاظ على صحتها. تعكس تجربة ساناي تاكايتشي التحديات التي تواجه المرأة في اليابان بين القيادات السياسية والضغوط الاجتماعية، وتسليط الضوء على الحاجة إلى إعادة النظر في توزيع الأدوار لتخفيف الأعباء وتحقيق مزيد من التوازن.

اترك تعليقًا