ردود فعل إسرائيلية غاضبة على فيلم “نازا” ووزير الثقافة يهدد بسحب الجنسية من مخرجيه
أثارت الجدل في إسرائيل قضية فيلم “نازا” الوثائقي الذي يعتمد على شهادات جنود إسرائيليين اتهموا فيه الجيش بقتل مدنيين في قطاع غزة. وقام وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار السبت بإعلان عزمه اتخاذ إجراءات فورية لسحب الجنسية من المخرجين يوفال أبراهام وراحيل تسور، اللذين نالا جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي عن هذا الفيلم، وقد سبق لهما الفوز بجائزة أوسكار.
وجاء رد وزير الثقافة بعد أن أثار الفيلم موجة من النقاشات والردود الفعل الغاضبة في الشارع والسياسي الإسرائيلي، حيث اعتبر بعض المسؤولين أن الفيلم يضر بصورة الدولة ويشكك في أفعال الجيش الإسرائيلي التي تعرض لانتقادات حادة.
يناقش “نازا” من خلال شهادات جنود إسرائيليين مزاعم بارتكاب الجيش فعل قتل المدنيين أثناء العمليات العسكرية في غزة، الموضوع الذي يثير حساسية سياسية وأمنية كبيرة في إسرائيل.
يُعد القرار المحتمل لسحب الجنسية من المخرجين خطوة غير مسبوقة قد تضع علامة بارزة في التعامل مع الإنتاجات الفنية والسياسية التي تنتقد السياسات الإسرائيلية، مما يفتح نقاشات حول حدود حرية التعبير والرد الرسمي والتدابير القانونية التي تُتخذ ضد ما يُعتبر انتقادات تؤثر على الأمن القومي.
الرأي العام الإسرائيلي منقسم حيال الفيلم، حيث يعتبره البعض تسليطاً للضوء على حقائق مهمة تحتاج للمساءلة، فيما يراه آخرون تجاوزاً خطيراً يمكن أن يؤثر في صورة الدولة على الصعيد الدولي.

اترك تعليقًا