قس ديمقراطي يتحدى هيمنة الجمهوريين في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية كانساس الأمريكية
تعيش ولاية كانساس الأمريكية منافسة انتخابية حامية الوطيس في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ لعام 2026، والتي تُعتبر اختباراً غير مسبوق على هيمنة الحزب الجمهوري التي استمرت لأكثر من مئة عام. يواجه المرشح الجمهوري روجر مارشال، الذي يتمتع بدعم قوي من الجناح المحافظ بالحزب والرئيس السابق دونالد ترمب، منافسه الديمقراطي آدم هاميلتون، وهو قسّ مسيحي تقدمي ومؤسس إحدى أكبر الكنائس الميثودية في الولايات المتحدة، والذي يتبنى خطاباً وسطياً يركز على العدالة الاجتماعية والتعاون الحزبي.
تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم هاميلتون بنسبة تصل إلى 49% مقابل 45% لمارشال في بعض الأحيان، مع تعادل شبه كامل في أخرى، مما يشير إلى معركة محتدمة قد تؤدي إلى كسر السيطرة الجمهورية في الولاية. يعود آخر فوز ديمقراطي بمقعد مجلس الشيوخ في كانساس إلى عام 1932، ما يجعل فرصة الفوز الحالية لهاميلتون تاريخية.
يحاول مارشال خلال حملته تصوير هاميلتون كديمقراطي ليبرالي مخفي، محذراً من أن فوزه قد يعزز سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس الشيوخ ويعرقل سياسات ترمب. من جهته، يؤكد هاميلتون على ضرورة حل القضايا الاجتماعية والاقتصادية بطريقة تشمل جميع الأطياف السياسية.
ويكتسب هذا السباق أهمية بالغة في سياق مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية من أربعة مقاعد للسيطرة على المجلس، مما يجعل كل مقعد، خصوصاً في ولاية كانساس، محور اهتمام وطني كبير.

اترك تعليقًا