كارولين ليفيت تغادر منصبها كأصغر متحدثة باسم البيت الأبيض بعد مسيرة مميزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كارولين ليفيت، أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة، ستغادر منصبها في نهاية أغسطس 2026. وأوضح ترامب أن ليفيت ترغب في قضاء وقت أكثر مع طفليها وعائلتها. وامتدح ترامب ليفيت بوصفها واحدة من أكثر مساعديه ثقة، وأكد أنها ستستمر في العمل من خارج البيت الأبيض كمستشارة له وصوت مؤثر داخل الحزب الجمهوري. تعتبر ليفيت البالغة من العمر 28 عاماً، أصغر شخص يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض. بدأت مسيرتها السياسية في إدارة ترامب الأولى كمساعدة للمتحدثة باسم البيت الأبيض، ثم انتقلت لتشغل منصب مديرة الاتصالات لدى النائبة الجمهورية إليس ستيفانيك. خاضت ليفيت انتخابات الكونغرس في عام 2022، قبل أن تنضم لحملة ترامب الرئاسية في 2024. وبعد مسيرة صاعدة، تم اختيارها لتكون المتحدثة باسم البيت الأبيض، ما يمثل إنجازاً بارزاً في سنها الشابة. تعد رحلتها المهنية دليلاً على الفرص التي يمكن أن تتاح للشباب في السياسة الأمريكية، وتعكس توجه الإدارة للحفاظ على صوتها في وسائل الإعلام والسياسة من خلال كوادر شابة ومؤثرة. مع أن ليفيت تغادر مكتبها رسمياً، سيستمر تأثيرها داخل الحزب والحملة الانتخابية مستقبلاً كمرشدة ومستشارة، مما يظهر اهتمام ترامب باستخدام خبراتها وقدراتها السياسية لاحقاً خارج منصبها الرسمي في البيت الأبيض.
