24 سبتمبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

بيزشكيان يتعهد بمقاومة الضغوط الأمريكية وتجدد التوتر في ملف الجولان بين سوريا وإسرائيل

24 سبتمبر 2026 طلال أبوسير الناهس الشهراني
بيزشكيان يتعهد بمقاومة الضغوط الأمريكية وتجدد التوتر في ملف الجولان بين سوريا وإسرائيل

ألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطاباً قوياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكد فيه تمسك إيران بعدم الاستسلام للضغوط الأمريكية، ووجه اتهامات أمريكية ووصفها بـ”الإرهاب” على خلفية اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي دون مبرر قانوني. ورفض بزشكيان محاولة الولايات المتحدة تقييد وصول إيران إلى مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذا المضيق يجب أن يبقى مفتوحاً للجميع دون أن تستغل الولايات المتحدة أو غيرها الموقع ضد طهران. في الوقت ذاته، جدد بزشكيان التأكيد على أن بلاده لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية وسط تصريحات ترامب التي هدّد فيها بإبادة النظام الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. تجري محادثات دبلوماسية مستمرة بين الطرفين عبر وسطاء، حيث قدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مطالب تشمل رفع الحصار البحري الأمريكي وإعادة الأصول المجمدة، فيما أكد مسؤولون إيرانيون استمرار الفجوات في المواقف لكنه دافع عن استمرار المفاوضات. على الجانب السوري، شدد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في كلمته أمام الأمم المتحدة على أن الجولان سيبقى أرضاً سورية ورفض جميع إجراءات الضم التي أعلنتها إسرائيل واعتبرها باطلة وفق قرار مجلس الأمن رقم 497. ورد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مؤكداً أن الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، مشيراً إلى الانتهاكات السورية لاتفاقية فض الاشتباك بعدما حولت سوريا إلى قاعدة إيرانية تهدد أمن إسرائيل. وتضمنت كلمة الشرع إدانة شديدة للتوغل الإسرائيلي المتكرر في جنوب سوريا وتهديدات الاستقرار الأمنية، مع دعوة واضحة للسلام العادل الذي يحفظ حقوق الجميع. من جانب آخر، جرت مناقشات مكثفة في الأمم المتحدة حول الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية مقابل التزام متبادل، بينما شدد وزير الخارجية الروسي لافروف على استمرار العمليات العسكرية وأكد أن أوروبا تسعى لهدنة لإعادة بناء قدرات كييف العسكرية. وعلى صعيد التقنيات الحديثة، أعلنت فرنسا عن رغبتها في بناء نموذج تطوري مستقل لتقنية معينة بعيداً عن هيمنة قوى كبرى، في حين تعارض كل من الولايات المتحدة والصين أي قيود على شركاتهما الوطنية. هذه التطورات بعيدة المدى تحمل دلالات عميقة على التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة والعالم، كما تعكس الصراعات المستمرة حول السيادة والتحكم في الموارد والممرات الحيوية.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *