معركة باب المندب تشتد بين الحوثيين والحكومة اليمنية: تقدم حكومي وحفاظ حوثي على المكاسب
تتواصل المعارك العنيفة في الساحل الغربي لليمن بمنطقة باب المندب، حيث تمسكت قوات الحوثيين بمكاسبها الميدانية في محافظات الجوف ومأرب وتعز بحسب المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع. وأكد الحوثيون تنفيذ عدة ضربات استهدفت القوات الحكومية اليمنية، في حين تحاول الحكومة الشرعية بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية استعادة تلك المناطق.
أفادت مصادر حكومية بأنها حققت تقدماً مهماً ووصلت إلى مشارف مدينة المخا، التي تعد موقعًا استراتيجياً على البحر الأحمر، وأعلنت وزارة الدفاع استعادة السيطرة عليها بعد انسحاب مقاتلي الحوثي نحو المرتفعات المجاورة. وتعد هذه الخطوة ضربة لسيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب الذي يعد ممرًا حيويًا للطاقة والتجارة العالمية.
من جهته عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ بسبب تصاعد العنف الدائر في اليمن، داعياً إلى خفض التوتر وإعادة فتح المسارات للحوار. وتشهد البلاد تدهوراً انسانياً حاداً حيث أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح أكثر من 184 ألف شخص منذ تجدد القتال.
الصراع المستمر في اليمن يعكس امتداد الصراعات الإقليمية والدولية، ويؤثر بشكل مباشر على الأمن البحري العالمي واستقرار أسواق الطاقة، مما يزيد من تعقيد الجهود الدولية للوصول إلى حل سلمي دائم.
