دول عربية تدين اعتداءات الحوثيين على السعودية وتؤكد تهديدها لأمن المنطقة
أعربت عدة دول عربية، منها قطر والبحرين ومصر والأردن وفلسطين، عن إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، والتي نفذتها جماعة الحوثي وفق ما أعلنت الجماعة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تُمثّل انتهاكاً خطيراً لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة.في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أدانت الدولة الاعتداءات التي أسفرت عن سقوط مصابين، ووصفتها بأنها استهداف مباشر للمدنيين وللأعيان المدنية، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها. وجددت قطر التأكيد على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.كما أصدرت مصر بياناً عبر وزارة الخارجية استنكرت فيه الهجمات واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، مشددة على رفضها لهذه الممارسات التي تُهدد أمن واستقرار المنطقة، وراصدة دعمها للسعودية في اتخاذ كافة الخطوات لصون أمنها وسيادتها.بدوره، أكد الأردن في بيانه رفضه المطلق لهذه الاعتداءات الغاشمة التي تعرّض لها مطار الملك خالد الدولي، واعتبرها تصعيداً خطيراً وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مبيناً تضامنه الكامل مع السعودية في مواجهة هذه الهجمات وحماية أمنها واستقرارها ومواطنيها.في الوقت نفسه، استنكرت البحرين الاستمرار في هذه الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف السعودية، معلنة أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي يشكل تصعيداً خطيراً ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني، مع تأكيدها رفضها الكامل لهذه الاعتداءات.بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية هذه الهجمات بأشد العبارات، معربة عن تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمن وسيادة المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.جاء هذا في سياق تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، وهو الأعنف منذ فترة الهدوء التي تلت هدنة تم الاتفاق عليها في أبريل 2022 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي. وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومطار نجران وقاعدة جوية في خميس مشيط في السعودية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات. من جهتها، قررت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي مؤقتاً نتيجة هذه الهجمات، وأعلنت مصر للطيران تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى إشعار آخر.يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الصراع الذي بدأ منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من اليمن في 2014، وتدخل التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في عام 2015. وتُعتبر هذه التطورات مؤشرًا على ارتفاع مستوى العنف في الصراع اليمني وتأثيره المباشر على الأمن الإقليمي والدولي.

اترك تعليقًا