مؤشر ستاندرد آند بورز يتراجع مع مخاوف تأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع البرمجيات وسط تقلبات الأسواق
شهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعًا في جلسة الثلاثاء حيث انخفضت أسهم شركات البرمجيات مثل سيلزفورس وإنتويت وسيرفيس ناو، وسط مخاوف متزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي الجديد GPT-6 Astra الذي أطلقته شركة أوبن إيه آي الأسبوع الماضي. يأتي ذلك في ظل قفزة أسعار النفط نتيجة للتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وانتظار المستثمرين لبيانات التضخم الهامة التي قد تؤثر في توجهات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وانخفض مؤشر قطاع البرمجيات والخدمات بنسبة 1.4%، متابعًا انخفاضه للجلسة الثانية على التوالي، فيما قال جيد إلربروك من شركة أرجنت كابيتال مانجمنت إن النموذج الجديد أعاد إشعال المخاوف حول اضطراب القطاع، في حين ارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات مثل إنتل وكوالكوم بعد توقيع اتفاق مع أمازون لتطوير رقائق مخصصة للذكاء الاصطناعي.
كما تراجع سهم أبل بنسبة 1.2% قبل يوم من فعالية أعلنت عنها تكشف خلالها عن أحدث هواتفها الذكية تحت إدارة الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس. وانخفض المؤشر العام ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.58%، بينما هبط ناسداك 0.32%، وداو جونز 1.18%.
وتستعد الأسواق الأمريكية لاستقبال بيانات أسعار المنتجين والمستهلكين هذا الأسبوع، التي يتوقع أن تحدد توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب منتصف سبتمبر بشأن رفع أسعار الفائدة، خاصة مع استمرارية سوق العمل القوي كما أظهرت بيانات الوظائف الأخيرة في أغسطس.
على الجانب الجيوسياسي، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مع هجمات على منشآت نفطية وأثر ذلك في ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوياتها خلال 6 أسابيع، بينما أثرت التهديدات الإيرانية بردود محتملة على المسار الملاحي عبر مضيق هرمز، مما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
في الوقت نفسه، شهدت أسهم شركات العملات المشفرة تراجعًا مع انخفاض سعر بيتكوين دون 80 ألف دولار، حيث هبط سهم كوينبيس و»ستراتيجي«. وتعكس هذه الأحداث مجتمعة تزايد المخاطر والقلق بين المستثمرين حول مستقبل بعض القطاعات في ظل تغيرات تكنولوجية وسياسية متقلبة.

اترك تعليقًا