ارتفاع الطلب على إعادة تدوير البلاستيك في مصر بسبب الحرب وتعطّل الإمدادات
تعرضت أسواق البلاستيك في مصر لتقلبات ملحوظة في الفترة الأخيرة بسبب النزاع الدائر في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، والذي يعد ممراً بحرياً استراتيجياً لتصدير النفط والمواد الخام من المنطقة. وقد أثر هذا الاضطراب بشكل مباشر على واردات البلاستيك الخام التي تعتمد عليها المصانع المصرية بشكل كبير.
في ظل هذا الواقع، شهد حي الزبالين بمنشية ناصر في القاهرة، المعروف بنشاطه في مجال إعادة التدوير، زيادة ملحوظة في الطلب على البلاستيك المعاد تدويره. حيث تتلقى ورش وأماكن إعادة التدوير طلبات متزايدة من المصانع التي تبحث عن بدائل محلية لتعويض نقص المواد الخام المستوردة.
ويؤكد العاملون في القطاع أن هذا التحول قد يشكل فرصة لتعزيز صناعة التدوير في مصر، وتقليل الاعتماد على الواردات التي تأثرت بالحالة الجيوسياسية. كما يعكس تغيراً في استراتيجيات الموردين والمصنعين نحو دعم الاقتصاد الدائري وحماية البيئة.
هذا الانتعاش في قطاع إعادة التدوير قد يساعد على استقرار الصناعة المحلية وتوفير فرص عمل، مما يُعزز من مكانة مصر في مجال المعالجة البيئية والاستخدام المستدام للمواد.
