مقتل 58 جنديًا يمنيًا وإصابة 11 مدنيًا سعوديًا في أعنف هجمات حوثية منذ 2022
شهدت اليمن والسعودية تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث أعلن الحوثيون في اليمن عن شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على معسكرات القوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت، ما أسفر عن مقتل 58 جنديًا وإصابة العشرات. وحسب مصادر عسكرية، يعتبر هذا التصعيد الأعنف في النزاع بين الطرفين منذ عام 2022، بعد انهيار الهدنة التي دامت عامًا. وفي الجانب السعودي، أعلنت السلطات إصابة 11 مدنيًا في منطقة نجران جراء هجوم حوثي عبر الحدود، بينهم نساء وأطفال يعانون من حروق خطيرة. المتحدث العسكري الحوثي برر الهجمات برصد تحشيدات عسكرية سعودية كانت تستعد لشن هجمات على مناطق سيطرة الحوثيين، في حين أدان التحالف العربي بقيادة السعودية هذه الهجمات ووصفها بالعمل الغادر، معبرًا عن تعازيه للحكومة والشعب اليمني. في الوقت نفسه، حذرت السعودية من مخاطر هجمات منسقة مستقبلية بالتعاون مع ميليشيات عراقية مدعومة من إيران، فيما تستعد القوات الأمنية في العراق لمواجهة أي تحركات عدائية محتملة. هذه التطورات تأتي وسط توترات إقليمية متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، وتعكس تعقيدات الصراع في اليمن وتأثيره على أمن وسلامة المنطقة، مع استمرار مساعي الوساطة الدولية للعودة إلى اتفاقات وقف التصعيد.

اترك تعليقًا