أوبن إيه آي توقف شراكتها مع كورسَر في تصعيد جديد للخلاف مع إيلون ماسك
أعلنت شركة أوبن إيه آي يوم الجمعة عن عزمها وقف إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لشركة كورسَر (Cursor)، وذلك في خطوة تصعيدية في الخلاف القائم مع إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان. كورسَر هي شركة أدوات برمجة مملوكة لشركة سبيس إكس التابعة لماسك، التي استحوذت مؤخراً على شركة أنيسفير، المطورة لكورسَر، في صفقة أسهم تقدر بـ60 مليار دولار.
أوضحت أوبن إيه آي في بيان على مدونتها أن القرار جاء بسبب عدم ثقتها في التزام سبيس إكس بشروط الخدمة الخاصة بها، مستندة إلى التجارب السابقة مع انتهاك شركات ماسك للعقود. من جهته، قال مايكل ترول، أحد مؤسسي كورسَر التنفيذي في سبيس إكس، إن الشركة تجري محادثات مع فريق أوبن إيه آي لمحاولة حل المشكلة، مؤكدًا تاريخ التعاون الوثيق مع أوبن إيه آي واعتبارها منصة محايدة لضمان أعمالهم.
تأتي هذه التطورات في ظل خلاف طويل الأمد بين ماسك وألتمان الذي تطور إلى دعوى قضائية اتهم فيها ماسك الشركة بأنها انحرفت عن مهمتها الخيرية الأصلية لتحقيق مكاسب شخصية. المحكمة الفيدرالية قضت في وقت سابق لصالح أوبن إيه آي برفض الدعوى بناء على عدم الالتزام بالمواعيد القانونية.
وأكدت أوبن إيه آي أيضًا أن منصة إكس (تويتر سابقًا) التابعة لسبيس إكس انتهكت شروط عقدها بعد استحواذ ماسك عليها، مشيرة إلى ضرورة وجود عقود مخصصة مع شركاء كبار لضمان الأمن والالتزام بشروط الخدمة. وقد اقترحت أوبن إيه آي تحديد 12 نوفمبر 2026 كموعد نهائي لوقف إتاحة نماذجها لكورسَر، مستندة إلى بنود عقد تسمح بإلغاء الاتفاق إثر تغيّر السيطرة على الشركة.
من الجدير بالذكر أن كورسَر تقدم عدة نماذج متقدمة من شركات ذكاء اصطناعي منها أوبن إيه آي، أنثروبيك، غوغل، بالإضافة إلى نماذج خاصة طورتها سبيس إكس إيه آي، مما يجعل هذه الخطوة مؤثرة على إمكانية الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لدى مطوري البرمجيات والمستخدمين النهائيين.

اترك تعليقًا