انهيار المفاوضات بين كندا وأميركا يُسرّع مشروع خط أنابيب نفطي جديد نحو آسيا
صرح مارك ماكي، الرئيس التنفيذي لشركة “ترانس ماونتن” الحكومية الكندية، أن انهيار المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة زاد من الحاجة الملحة للمضي قدماً في مشروع خط أنابيب نفطي جديد يربط غرب كندا بساحل المحيط الهادئ. تأتي هذه الخطوة في محاولة تنويع أسواق صادرات النفط الكندي، وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية التي تمثل حالياً نحو 90% من صادرات النفط الكندية. ويهدف المشروع إلى فتح أسواق جديدة في آسيا، خاصة في ظل تصاعد التوترات التجارية بين البلدين بعد فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار. وقال ماكي إن المشروع لا يزال قيد التخطيط، لكن التطورات الأخيرة أبرزت أهميته أكثر، مشيراً إلى الحاجة للإسراع في التشاور مع مجتمعات السكان الأصليين لتحديد مسار الخط استعداداً لتقديم طلب الموافقات التنظيمية في بداية العام المقبل. وتشمل خطط “ترانس ماونتن” حالياً تحسين كفاءة خط الأنابيب الحالي الذي تبلغ طاقته 890 ألف برميل يومياً، عن طريق استخدام مواد تقلل من الاحتكاك لزيادة الطاقة بنحو 90 ألف برميل يومياً. إضافة إلى دراسة اتخاذ قرار استثماري نهائي بحلول نهاية 2026 لإنشاء محطات ضخ إضافية تزيد الطاقة بنحو 210 آلاف برميل يومياً بحلول نهاية 2028. وتعول الحكومة الكندية على تصنيف المشروع الجديد كمصلحة وطنية لتسريع الإجراءات التنظيمية، وتسعى لتوسيع القدرة الإنتاجية لتعزيز دور كندا في الأسواق العالمية للنفط وتحقيق الاستقلالية من الارتباط الوثيق بالسوق الأميركية.

اترك تعليقًا