«جي بي مورغان» يتوقع تعافي أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بدعم من قوة الين الياباني
توقع بنك الاستثمار “جي بي مورغان” أن تعافي أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في بورصة طوكيو سيكون مدعوماً بقوة الين الياباني وبتراجع الضغوط الصعودية على عوائد السندات الحكومية. وأشار استراتيجيو “جي بي مورغان سيكيوريتيز اليابان”، بمن فيهم ري نيشهارا، إلى أن انخفاض عوائد السندات يمكن أن يحسن بيئة تقييم الأسهم، خاصة أسهم النمو التي تعتمد على توقعات أرباح مستقبلية. وعلى الرغم من أن قوة الين قد تبدو سلبية لبعض الشركات المصدرة، فإن القطاعات التكنولوجية والعقارية تتحسن مع انخفاض تكاليف الاقتراض.
وشهد الين الياباني ارتفاعاً لطيفاً خلال الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته في ستة أشهر، مع تزايد توقعات المستثمرين برفع بنك اليابان لأسعار الفائدة في سبتمبر. هذا التحول في السياسة النقدية يعيد تشكيل معادلة الاستثمار في السوق المحلية، حيث أدى إلى أكبر تدفق شهري لرؤوس الأموال نحو الأسهم الأجنبية من اليابان، مما يعكس حركة رأس المال وتأثيرها على الأسواق.
في المقابل، يواجه قطاع السيارات والنقل والخدمات اللوجستية تحديات جراء ارتفاع قيمة الين التي قد تقلص العوائد من الأسواق الخارجية وتؤثر على القدرة التنافسية للصادرات. كما تبرز تحذيرات من مؤسسات مثل “ساكسو ماركتس” بشأن احتمال تقلبات إضافية في أسواق الأسهم نتيجة تعديل المستثمرين لمراكزهم المدعومة بالرافعة المالية في ظل ارتفاع تكلفة التمويل بالين.
وبالتالي، يرى “جي بي مورغان” أن مسار الين وعوائد السندات اليابانية سيكونان عوامل حاسمة في تحديد اتجاهات أسهم التكنولوجيا المحلية والفروق القطاعية داخل سوق الأسهم اليابانية خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقًا