بورصة مصر تواجه ضغوطًا حادة بعد خسائر بنحو 171 مليار جنيه في جلسة الأحد
تتجه البورصة المصرية إلى جلسة الاثنين تحت ضغط بالغ بعد خسائر هائلة تكبدتها في جلسة الأحد بلغت نحو 171 مليار جنيه من القيمة السوقية للأسهم المقيدة، مع تراجع جماعي للمؤشرات وصعود حاد في مبيعات الأسهم الصغيرة والمتوسطة. سجل المؤشر الرئيسي EGX30 انخفاضًا بنسبة 3.56% ليغلق عند 49,234.35 نقطة، بينما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 11.07% إلى 15,282.64 نقطة. كما انخفض مؤشر EGX100 بنسبة 8.88% إلى 21,064.53 نقطة.
وقد أدت هذه التراجعات إلى توقف التداول لمدة نصف ساعة إثر هبوط مؤشر EGX100 بنسبة كبيرة وصلت إلى 10% خلال التعاملات، ما يعكس حالة من الذعر في السوق. كذلك تراجعت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى نحو 3.778 تريليون جنيه مقارنة مع 3.949 تريليون جنيه في نهاية جلسة الخميس.
تتجه الأنظار الآن إلى الجلسات القادمة حيث تعتبر جلسة الاثنين اختبارًا حقيقيًا لقدرة السوق على احتواء موجة البيع الحادة والتراجع. ويشير التحليل الفني، بحسب تصريحات خبيرة أسواق المال حنان رمسيس، إلى أن مستوى 48,500 نقطة يمثل دعما مهما للمؤشر الرئيسي، في حين أن المقاومة الرئيسية تقع عند 52,200 نقطة. ومع ذلك، تؤكد رمسيس أن هذه المستويات تبقى تقديرية وليست ضمانًا نهائيًا لاتجاه السوق.
بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى يجب مراقبتها مثل تدفقات السيولة، ونشاط مبيعات المستثمرين الأجانب، والضغط الناتج عن عمليات الشراء بالهامش وتنافسية الطروحات الجديدة على السيولة المتوفرة، والتي قد تساهم في تحديد اتجاه السوق مستقبلاً. وفي ظل هذه الظروف، سيكون رد فعل السوق في الجلسات القادمة مؤشرًا حاسمًا لمدى استقرار السوق أو استمرار الضغوط البيعية.

اترك تعليقًا