منظمة العفو الدولية تكرم محاميًا فلسطينيًا مدافعًا عن حقوق القاصرين بجائزة حقوق الإنسان
منحت منظمة العفو الدولية في ألمانيا، جائزة حقوق الإنسان التي تُمنح كل عامين بقيمة 20 ألف يورو، لمحامي فلسطيني مختص بالدفاع عن القاصرين. يأتي هذا التكريم في ظل تعرض المحامي لضغوط شديدة وإجراءات قمعية وحملات تشويه من قبل السلطات الإسرائيلية، بحسب ما أفادت به المنظمة الحقوقية.
وكانت إسرائيل قد اتهمت المنظمة التي يعمل معها المحامي بوجود صلات للإرهاب، مما أدى إلى انتقادات دولية، لا سيما من ألمانيا ودول أوروبية أخرى. وقد أوقفت الحكومة الألمانية تمويل “الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال – فلسطين”، المنظمة الحقوقية التي انضوى في إطارها المحامي، والتي حلت نفسها في نهاية الربيع الجاري.
وأفادت منظمة العفو الدولية بأن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي وجه تهديدات بسجن طويل الأمد للمحامي الفلسطيني، في إطار ضغوط كبيرة عليه. ولم يُصدر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” أي رد رسمي على هذه الاتهامات حتى الآن، ولم يتم التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.
من جهة أخرى، كشف تقرير صادر عن منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان أن 376 قاصراً فلسطينياً كانوا محتجزين لأسباب أمنية، إضافة إلى 94 آخرين محتجزين بسبب إقامتهم غير القانونية في إسرائيل. يعكس ذلك أبعاد القضية التي يعمل المحامي على الدفاع عنها.
ويأتي تكريم المحامي الفلسطيني للمرة الثالثة عشرة من قبل منظمة العفو الدولية في ألمانيا، وسط تعقيدات متزايدة في ملف حقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية، وتوتر متواصل مع السلطات الإسرائيلية حيال قضايا حقوق القاصرين.

اترك تعليقًا