وزيرا خارجية السعودية وإيران يناقشان التصعيد العسكري الأخير في المنطقة
في سياق تصاعد التوترات والتصعيد العسكري في منطقة الخليج، تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفيًا من نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد. تناول الاتصال المناقشات حول التصعيد العسكري الأخير في المنطقة والجهود المبذولة لاحتواء هذه التوترات، وفقًا لما أفادت به وزارة الخارجية السعودية من خلال بيان رسمي.
يأتي هذا الاتصال في ظل مواجهات عسكرية وأمنية متزايدة، خصوصًا بعد الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم السبت، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة المئات. وأكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن جماعة الحوثي هي الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم، متوعدًا برد قوي وحازم على الاعتداء.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطرابات نتيجة القيود التي فرضتها إيران على عبور السفن منذ أبريل 2026، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة، خاصة بعدما شهدت العلاقات توترات متزايدة منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير 2026.
ولم تُفصح وزارة الخارجية السعودية عن تفاصيل إضافية حول نتائج الاتصال أو طبيعة الخطوات المقبلة، لكن هذه المحادثات تأتي في إطار محاولات التهدئة ومنع تفاقم الوضع الأمني في منطقة تعد حيوية على المستويين الإقليمي والدولي.
