أمير قطر ووزير الداخلية الإيراني يبحثان جهود خفض التصعيد في المنطقة
عقد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لقاءً مع وزير داخلية إيران إسكندر مؤمني في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء، حيث تمحور النقاش حول سبل خفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد البيان الصادر عن الديوان الأميري أن اللقاء شهد استعراضاً لتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوتر.
تأتي هذه المباحثات ضمن جهود قطر، بالتعاون مع باكستان، للوساطة بين واشنطن وطهران اللتين تشهدان نزاعاً مسلحاً بدأ في فبراير/شباط الماضي. على الرغم من التوصل لاتفاق أولي في يونيو/حزيران، إلا أن الحرب لم تتوقف بعد.
وخلال اللقاء، تطرق الجانبان إلى ملف يتعلق بمصير عدد من الطيارين الإيرانيين الذين كانوا على متن مقاتلتين تحطمتا أثناء العمليات العسكرية. وأوضح الوزير الإيراني أن هناك مفاوضات جارية بشأن استكمال العمل عبر إرسال وفد فني لإجراء جلسات متابعة، موضحاً أن الاجتماع كان مثمراً وبنّاء، ويعطي آمالاً بالمستقبل المشترك في التعاون.
وفي سياق متصل، سبق أن أعلنت الأركان الإيرانية في أغسطس/آب أن قطر تحتجز ثلاثة من أصل أربعة طيارين إيرانيين، وهو ما نفته الدوحة. كما يشير هذا الملف إلى تعقيدات النزاع وتأثيره على العلاقة بين البلدين.
يبرز دور قطر كوسيط مهم في محاولة استثمار المناخ الحالي لإحلال السلام ووقف النزاع الذي ينذر بتداعيات دولية واسعة النطاق، وسط مراقبة دولية لتطورات الأوضاع في المنطقة.
