7 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

السعودية تؤكد جهودها للحل السياسي في اليمن وتدين تصعيد الحوثيين واستهداف الأعيان المدنية

5 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
السعودية تؤكد جهودها للحل السياسي في اليمن وتدين تصعيد الحوثيين واستهداف الأعيان المدنية

أدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والأماكن المقدسة في المملكة، مؤكدة على أن هذه الاعتداءات المتكررة تمثل تصعيداً خطيراً في النزاع اليمني. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي صادر الاثنين أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة ومتواصلة لدفع الحل السياسي الشامل إلى الأمام في اليمن، لكن جماعة الحوثي اختارت التصعيد العسكري بدلاً من الحوار والسلام.

وأكد البيان أن الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهما من أطهر بقاع الأرض، بالإضافة إلى مدن سعودية أخرى مثل الرياض، أبها، خميس مشيط، جازان، نجران، الطائف وينبع. كما أشار البيان إلى استهداف الجماعة سفناً سعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومنشآت لإنتاج الطاقة، مما تسبب في إصابة مدنيين وأضرار مادية.

وشددت السعودية على حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وعلى اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمنها وفق القوانين الدولية. وجددت الوزارة دعمها السياسي والعسكري الكامل لمجلس القيادة الرئاسي اليمني والحكومة الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، وتقديم الدعم الكامل للحكومة الشرعية اليمنية في مواجهة ميليشيا الحوثي، لوقف الخطر الذي تمثله على اليمن والمنطقة والعالم.

تأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، عن انطلاق عملية عسكرية تحت اسم “فجر اليمن” تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من سيطرة الحوثيين الذين يرفضون السلام ويدعمون أجندات خارجية.

يشار إلى أن النزاع في اليمن مستمر منذ انقلاب الحوثيين على الحكومة الشرعية عام 2014، وقد قاد التحالف العربي بقيادة السعودية دعم الحكومة الشرعية منذ مارس 2015، في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *