القيادات الإيرانية تعترف بخسائر اقتصادية كبيرة جراء العقوبات الأميركية
أقر كبار القادة الإيرانيون مؤخراً بالخسائر الاقتصادية التي لحقت بالبلاد نتيجة العقوبات والحصار التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية. دعا المرشد الأعلى لإيران، مجتبى خامنئي، الحكومة إلى التعامل بجدية مع التحديات الاقتصادية التي تشمل التضخم، البطالة، وإدارة أسعار السوق، مؤكدًا الحاجة إلى حلول عاجلة تحمي معيشة المواطنين.
من جانبه، أعلن رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بزشكيان أن التجارة الخارجية قد انخفضت بحوالي 35% بسبب الحصار والعقوبات الاقتصادية الأميركية. وأشار إلى أن إيران تمكنت من بيع نحو 90 مليون برميل نفط خلال فترة الهدنة النسبيّة التي رُفعت فيها بعض العقوبات.
وفي الوقت الذي يركز فيه البيت الأبيض على معاقبة الاقتصاد الإيراني، تحاول دول أخرى، مثل قطر، تحريك الجهود الدبلوماسية لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب وتقليل التوترات في مضيق هرمز، ممر الشحن الحيوي.
هذا وأظهرت بيانات الشحن انخفاضًا ملحوظًا في حركة السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز، حيث سجل عدد السفن العابرة انخفاضًا إلى 7 سفن في يوم واحد، مقارنةً بمتوسط 15 سفينة يوميًا خلال فترة عشرة أيام سابقة.
يمثل هذا الوضع تحديًا كبيرًا لإيران التي تواجه أزمة اقتصادية حادة نتيجة العقوبات الأميركية والحصار البحري، وسط مؤشرات على استمرار النزاع السياسي والدبلوماسي بين الجانبين.

اترك تعليقًا