مدير شركة “أسيلسان”: ميادين القتال الجديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمومية
أكد أحمد أقيول، المدير العام لشركة “أسيلسان” التركية المتخصصة في الصناعات الإلكترونية العسكرية، أن ميادين القتال باتت تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة الشبكية، والأنظمة ذاتية التشغيل. جاء ذلك خلال تصريح أدلى به للأناضول على هامش منتدى الصناعات الدفاعية المنعقد في أنقرة، ضمن أعمال القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتحدث أقيول عن تطوير الشركة لطائرات مسيرة انتحارية، ومركبات بحرية انتحارية، وأنظمة متقدمة تعكس نقلة نوعية في التكنولوجيا العسكرية. وأوضح أن أسيلسان تضم أكثر من ألفي مهندس يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي، وتمتلك أكبر مركز بيانات في تركيا، وتطور نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بالبيئة العسكرية معتمدة على بيانات حساسة تختلف عن التطبيقات المفتوحة. وأشار أيضاً إلى توقيع اتفاقية لتطوير وحدة المعالجة الكمومية فائقة التوصيل (QPU)، كما بدأت الشركة في تصميم رقائق كمومية وإنشاء منشأة لإنتاجها في أنقرة. وأضاف أقيول أن الأمين العام لحلف الناتو مارك روته زار مقر الشركة واطلع على استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والأنظمة ذاتية التشغيل، معتبراً أسيلسان نموذجًا للشركة المبتكرة والسريعة في الإنتاج والتسليم. وأكد أن جميع منتجات الشركة متوافقة مع معايير الناتو، وتستخدمها القوات المسلحة التركية قبل طرحها للأسواق العالمية، مع زيادة مستمرة في التعاون والاتفاقيات مع دول أوروبية وأعضاء في الحلف. وأوضح أن صادرات أسيلسان إلى دول الناتو تجاوزت 50٪ من إجمالي صادراتها، ويتوقع ارتفاع هذه النسبة. كما كُلّفت الشركة بتصميم أقمار اتصالات آمنة في المدار الأرضي المنخفض (LEO)، ضمن برنامج استثماري مشترك بين دول الحلف، في مؤشر على الثقة الدولية في الكفاءات التركية. واختتم أقيول حديثه بالتأكيد على عمل الشركة على إنشاء بنية تحتية آمنة للاتصالات عبر هذه الأقمار لتلبية الاحتياجات العسكرية والاستراتيجية، مع خطط لتوفير شبكة فضائية من أقمار المدار الأرضي المنخفض.

اترك تعليقًا