الولايات المتحدة تسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا وسط توتر مع أوروبا وتحذيرات نووية من ترامب
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن خطة لسحب نحو 5 آلاف جندي من القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة توبيخ واضحة لحليفها الأوروبي في حلف شمال الأطلسي (الناتو). تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات بين الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب والدول الأوروبية، خاصة فيما يتعلق بالسياسات المتبعة تجاه إيران والتصعيد المحتمل نحو نشوب حرب في المنطقة.
وفي تصريحات علنية، حذر الرئيس ترامب من السماح لأي جهة أو أفراد أشار إليهم بـ”المجانين” من امتلاك أسلحة نووية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذا الخطر. هذا التحذير يأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من تصاعد في التوترات الأمنية، خاصة حول مضيق هرمز الحيوي لعبور شحنات النفط.
وفي سياق متصل، أصدرت واشنطن تحذيرًا لشركات الشحن الدولية بضرورة عدم دفع أي رسوم مالية إلى إيران مقابل عبور السفن عبر مضيق هرمز، في محاولة لفرض ضغوط اقتصادية وسياسية على طهران في وقت يشهد تصعيدا في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
تعكس هذه الإجراءات تغييرات استراتيجية في السياسة الأمريكية الخارجية، خصوصاً في علاقتها مع الحلفاء الأوروبيين الذين اختلفوا مع واشنطن في التعامل مع ملف إيران والتحديات التي تمثلها على الأمن الدولي. وتشير هذه الخطوات إلى تشديد الموقف الأمريكي تجاه طهران وتصعيد مستوى الضغط العسكري والاقتصادي في المنطقة.
