ترامب يؤكد تحقيق أميركي في احتمال تورط كوريا الشمالية في اختراق منصة بينانس
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري تحقيقات بشأن احتمال قيام قراصنة من كوريا الشمالية بالوقوف وراء هجوم إلكتروني كبير استهدف منصة تداول العملات المشفرة بينانس. وفي تصريحات أدلى بها في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، قال ترامب إن بلاده تبحث فرضية تورط هذه المجموعة في اختراق المنصة، مؤكداً أن ما حدث كان اختراقاً إلكترونياً فعلياً.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة جهودها لمكافحة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف البنى التحتية المالية والتكنولوجية الحيوية، وتشكل تهديداً متزايداً للأمن القومي والسيادة السيبرانية. ويهدف التحقيق إلى الكشف عن هوية الفاعلين ودوافعهم، وكذلك اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد والتصدي لأي تهديدات مستقبلية.
وكانت منصة بينانس قد تعرضت لهجوم إلكتروني تسبب في سرقة كمية كبيرة من العملات المشفرة، ما لفت الأنظار إلى هشاشة أمن أنظمة التداول الإلكتروني وأهمية تعزيز نظم الحماية السيبرانية في ظل تزايد الهجمات التي تنسب إلى جهات حكومية خارجة عن القانون.
وترتبط كوريا الشمالية باتهامات دولية سابقة بالقيام بأنشطة قرصنة إلكترونية لتمويل برامجها النووية والصاروخية عن طريق سرقة أموال رقمية من مؤسسات مالية وعملات مشفرة، وقد تؤكد نتائج التحقيق الأميركي الجديد هذه الاتهامات أو تنفيها.
يبقى هذا الموضوع محور اهتمام دولي لما له من انعكاسات في ميدان الأمن الوطني، السياسات التكنولوجية، والعلاقات الدولية، ولا سيما في ظل دعم الولايات المتحدة للجهود العالمية لمكافحة الجرائم السيبرانية العابرة للحدود.

اترك تعليقًا