28 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

الجيش الأمريكي يدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران واستهداف منشآتها النووية

16 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
الجيش الأمريكي يدرس استخدام “أم القنابل” ضد إيران واستهداف منشآتها النووية

تدرس الولايات المتحدة الأمريكية إمكانية استخدام القنبلة الضخمة المعروفة باسم “أم القنابل” (MOAB) لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، في إطار خطط عسكرية محتملة أعدها البنتاغون. وأفادت مصادر مطلعة بأن الجيش الأمريكي وضع هذه الخيارات بناء على طلب من البيت الأبيض، رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب بعدم نيته شن هجوم على إيران قبل انتخابات الكونغرس القادمة، مشيراً إلى وجود مفاوضات مثمرة مع طهران.

وتحمل القنبلة اسم GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast، وهي أكبر قنبلة تقليدية غير نووية في الترسانة الأمريكية، بقوة تفجيرية تعادل نحو 11 طنًا من مادة تي إن تي. واستخدمت القنبلة عملياً لأول مرة في أبريل 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، حيث استهدفت شبكة أنفاق ومخابئ للتنظيم.

ويجري الآن دراسة إمكانية توجيه القنبلة إلى منشآت نووية إيرانية يعتقد بوجودها في منطقة جبل كولانغ، حيث طورت إيران منشآت تحت الأرض خلال سنوات. غير أن مسؤولين أمريكيين أبدوا شكوكاً في قدرة القنبلة على اختراق أعماق الأرض، إذ صممت أساسًا لتدمير مساحات واسعة فوق الأرض، وليس لاختراق تحصينات عميقة.

كما أثيرت مخاوف من احتمال وقوع خسائر في صفوف المدنيين في حال استخدامها داخل إيران. وبديلًا لذلك، استخدمت الولايات المتحدة سابقًا قنابل GBU-57 الأثقل والأقدر على اختراق أرضية المنشآت تحت الأرض.

في سياق ذي صلة، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال شن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتضاربت الأنباء في إسرائيل حول موقف واشنطن، حيث شككت بعض التقارير في وجود تشجيع أمريكي لإسرائيل على التحرك بشكل منفرد، بينما اعتبر مسؤولون أمريكيون أن نتنياهو يحاول دفع ترامب نحو تحركات عسكرية. وأكد نتنياهو في تصريحات إذاعية أن مواجهة عسكرية في الوقت الحالي ليست في مصلحة إسرائيل، لكنه حذر إيران من مهاجمتها، مؤكدًا أن الرد سيكون قاسياً لا يمكن تصوره.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *