تقرير يكشف ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين في حرب إيران ويتسبب بضغط متزايد على إدارة ترمب
تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضربة مصداقية إثر تقارير مسربة كشفت أن الحصيلة الحقيقية للقتلى الأمريكيين في الحرب مع إيران تفوق ما أعلنته إدارته بشكل كبير. صحيفة “واشنطن بوست” أفادت، استناداً إلى مصادر مطلعة في وزارة الدفاع الأمريكية، أن عدد الجنود الذين لقوا حتفهم في الصراع وصل على الأقل إلى 22، متجاوزاً الرقم الرسمي البالغ 18.
جاء ذلك على خلفية مراسم استقبال رسميّة لجثامين أربعة جنود في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير خلال يوليو الماضي، بعد هجمات إيرانية على قواعد في الأردن وأربيل. إلا أن تفاصيل الضحايا تبقى غامضة، مع وجود خلافات حول تصنيف الوفيات بين قتلى العمليات العدائية والوفيات خارجها، بالإضافة إلى بعض المتعاقدين الأمريكيين الذين لاقوا حتفهم في المنطقة.
تلك التطورات أثارت قلق المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء حيال كلفة الحرب، ومخزون الأسلحة، والأثر الإنساني للعمليات. كما زادت من الانتقادات الموجهة لترمب الذي قلل من حجم الخسائر في تصريحاته العامة ووسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار استياء عائلات القتلى التي اتهمته باستغلال أصوات الضحايا لأغراض سياسية.
في المقابل، أظهرت استطلاعات رأي حديثة أن 60% من الناخبين يرون أن قرار شن حرب على إيران كان خاطئاً و71% يعتقدون أن إدارة ترمب تفتقر إلى استراتيجية واضحة لإنهاء النزاع. هذه الأرقام تزيد الضغط على الإدارة في ملفات الحروب الخارجية قبيل الانتخابات القادمة.
مع استمرار الصراع لأكثر من سبعة أشهر دون نهاية واضحة، يتوقع أن يكشف البنتاغون في تقاريره القادمة أرقاماً دقيقة أكثر حول خسائر الحرب، وسط توقعات بتزايد ضغوط المشرعين والجمهور الأمريكي على الإدارة لتوضيح تفاصيل النزاع وأبعاده.

اترك تعليقًا