تاكر كارلسون يتحرك لإنشاء حزب ثالث في أمريكا: خطوات نحو حملة رئاسية مستقلة
في ظل انقسامات متزايدة داخل التيار المحافظ الأمريكي، شهد منزل الإعلامي تاكر كارلسون بولاية مين اجتماعًا مهمًا جمع عددًا من أبرز المعارضين للرئيس السابق دونالد ترمب من داخل التيار ذاته. واتفق الحاضرون على وضع أسس منظمة سياسية جديدة تهدف إلى تقديم بديل حقيقي داخل المشهد السياسي الأمريكي، خارج الإطار التقليدي للحزبين الجمهوري والديمقراطي.nnجاء هذا الاجتماع في سياق تصاعد الانتقادات من بعض المحافظين لتوجهات ترمب خلال ولايته الثانية، لا سيما في ملفات السياسة الخارجية التي شملت استمرار التنسيق العسكري مع إسرائيل في الشرق الأوسط، وهو توجه اعتبروه خروجًا عن وعوده الانتخابية. وقد عبرت النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين عن خيبة أملها عبر منشورات وتصريحات، مؤكدة أن الحركة الجديدة تهدف إلى إنهاء الحروب الخارجية التي دعمتها في السابق مع ترمب، لكن لم يتم الالتزام بها.nnعلى الرغم من الضغوط المبذولة لتقديم تاكر كارلسون كمرشح رئاسي محتمل لعام 2028، نفى الأخير عزمه على الترشح في الوقت الحالي، لكن أعضاء المجموعة يأملون في أن يغيّر رأيه مستقبلاً.nnمع ذلك، تواجه أي محاولة لإنشاء حزب ثالث أو حملة رئاسية مستقلة تحديات قانونية وتنظيمية محلية قوية في الولايات المتحدة، حيث يتطلب الأمر جمع توقيعات وإجراءات معقدة لإدراج الاسم على بطاقات الاقتراع في جميع الولايات. وتُعد حملة روبرت كينيدي الابن المستقلة في 2024 التي تم تعليقها منذ أشهر مثالاً على هذه الصعوبات.nnهذا التحرك يعكس حالة استياء وتحول لدى جزء من التيار المحافظ الأمريكي قد تؤثر على مستقبل السياسة الأمريكية في الانتخابات المقبلة، خاصة إذا استطاع هذا التحالف الجديد أن يجمع قاعدة شعبية كافية لخوض سباقات انتخابية فعالة.

اترك تعليقًا