7 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمب يكشف أن تهديدات إيرانية أدت إلى سحب القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد في بريطانيا

6 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترمب يكشف أن تهديدات إيرانية أدت إلى سحب القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد في بريطانيا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الاثنين أن قرار سحب القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد الواقعة في جنوب غربي إنجلترا جاء نتيجة تهديدات مرتبطة بإيران، حيث قال إن التهديدات جعلت من الضروري نقل القاذفات للحفاظ عليها بعيداً عن الأعداء. وأكد ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تعرف هوية من يقفون وراء هذه التهديدات وهم مرتبطون بإيران. من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن سحب القاذفات اتُخذ كإجراء احترازي شديد الحذر، مشيراً إلى ممارسة إيران المتكررة لأعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة. في المقابل، قلل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من الربط المباشر بين قرار السحب والمخطط الإيراني المشتبه به، مسلطاً الضوء على أن البنتاغون يعيد دائماً توزيع الموارد حسب الحاجة. وكان القرار المفاجئ بسحب جميع القاذفات من قاعدة فيرفورد قد جاء عقب حادث أمني غامض شهدته القاعدة في سبتمبر، حيث أبلغت الشرطة بوجود نشاط مريب لمجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة، ما أدى إلى إخلاء 85 منزلاً مجاوراً للقاعدة. التحقيقات الأمنية لم تعثر على متفجرات، لكنها وجدت كميات من البنزين داخل الشاحنات، وكان الحادث غامض الدوافع بين احتمال تسلل إرهابي أو عمليات سرقة وقود. وقد نفت إيران الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بالدور الإيراني في الحادث. من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية أن القاعدة آمنة، وأن لديها وسائل فعالة للدفاع. ويشير محللون إلى أن سحب القاذفات يقلص قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ طلعات جوية سريعة ضد إيران من الأراضي البريطانية، رغم إمكانية استخدام قواعد أخرى في الشرق الأوسط لتعويض هذا النقص. قاعد فيرفورد تستخدمها القوات الأمريكية منذ الحرب الباردة، وكانت مركزاً لعمليات جوية خلال حروب الخليج والعراق السابقة. هذا الحادث يبرز تصاعد التوتر وتحديات الأمن التي تواجهها القوات الأمريكية في الخارج في ظل التوتر المتزايد مع إيران.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *