إقالة المبعوث الخاص لترامب باولو زامبولي بعد خلافات داخل وزارة الخارجية الأمريكية
أعلنت مصادر أمريكية أن البيت الأبيض قد أنهى مهام باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب للشراكات العالمية، إثر خلافات امتدت لأشهر مع نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو. وأفادت تقارير أن النزاع تضمن تبادلا من الاتهامات والهجمات الشخصية عبر البريد الإلكتروني حول قضايا متعددة من بينها التسلسل القيادي في الوزارة. ويُعتبر زامبولي مقربًا من عائلة ترمب، حيث كان قد مثل السيدة الأولى ميلانيا ترمب في بداية علاقتها بالرئيس، واستضاف حفلا عام 1998 شهد تعارفهما. كما شغل منصبًا في مجلس إدارة مركز كينيدي خلال الولاية الأولى لترمب، وكان سفيرًا لدولة دومينيكا في الأمم المتحدة. وقد أعلن زامبولي عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس” أنه كان قد مدد مهمة مبعوثه الخاص لعام إضافي من قبل ترمب، لكنه قرر العودة إلى عالم الأعمال، مشيرًا إلى أن خدمة الولايات المتحدة كانت أسمى شرف في حياته. وبهذا يصبح زامبولي ثاني دبلوماسي مرتبط مباشرة بترامب يُستبعد في أيام قليلة، بعد إجبار السفيرة الأمريكية لدى اليونان على الاستقالة. تأتي هذه التطورات في إطار توترات داخلية متزايدة داخل الإدارة الأمريكية السابقة التي تحاول إعادة تنظيم صفوفها بعد مغادرة البيت الأبيض.

اترك تعليقًا