30 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

هل يسعى ترامب إلى تقليد الصين؟ تفاصيل زيارة شي جين بينغ ومرحلة انتقالية في السلطة العالمية

26 سبتمبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
هل يسعى ترامب إلى تقليد الصين؟ تفاصيل زيارة شي جين بينغ ومرحلة انتقالية في السلطة العالمية

في زيارة استثنائية أثارت العديد من ردود الفعل، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض، حيث بدا الزعيم الصيني أكثر هيمنة في المشهد السياسي، مما يعكس تحولات بارزة في العلاقة بين القوتين العظميين. وصف الكاتب ديفيد سميث في مقال له بالغارديان هذا اللقاء بأنه مشهدٌ فريد، حيث بدا ترامب -وفقًا للمقال- وكأنه المسؤول الأصغر في العلاقة، بينما بدا شي وكأنه صاحب السيادة، وهو ما يشير إلى توازن قوى جديد.

تضمنت هذه الزيارة مواقف نقدية وتساؤلات عن مدى محاولة ترامب جعل الولايات المتحدة أكثر شبهًا بالصين، عكس سياسة العقدين الماضيين التي سعت إلى دمج الصين وتهيئتها لاتباع النموذج الأمريكي. كما أشار المقال إلى أن ترامب وزوجته قدموا استقبالاً رسميًا لشي عند قاعدة أندروز، مع تجهيز سجادة حمراء له، في دلالة رمزية على احترام غير مسبوق.

يرى محللون سياسيون، بينهم أدريان بلومفيلد وأليغرا مندلسون، أن الصعود الصيني مصاحب لتراجع الدور الأمريكي على المسرح الدولي، وأن ترامب يركز على سياسة “أمريكا أولاً” مبتعدًا عن تحالفات واشنطن التقليدية. رغم الاتفاق الأمريكي الصيني على السعي نحو استقرار استراتيجي، فإن تحليلات تسلط الضوء على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة انتقالية تعصف بمكانة واشنطن، فيما الصين غير مستعدة أو قادرة على حمل زعامة العالم بمفردها.

في إطار متصل، تناولت تقارير أخرى في بريطانيا موضوع الإجازات المرضية، حيث دعت صحيفة الإندبندنت إلى إنهاء نظام الإبلاغ عن المرض عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، وتطبيق نظام يتطلب اتصالًا هاتفيًا مباشرًا لتعزيز التواصل والمسؤولية. وأشار رئيس سابق لشركة جون لويس إلى أن هذا الإجراء قد يقلل من الغياب غير الضروري عن العمل ويساعد على تحسين العلاقة بين الموظفين وأرباب العمل، في ظل خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الجنيهات سنويًا.

ختامًا، تبدو الزيارة الصينية-الأمريكية رمزًا لتحولات جيوسياسية مهمة قد تعيد تشكيل الخريطة الدولية في المستقبل القريب، بينما تسعى دول مثل بريطانيا لضبط سياساتها الداخلية في سياق تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب