9 أكتوبر 2026
المجهر الإخباري
موقع إخباري عربي للتغطية المتواصلة والتحليلات والتقارير والفيديوهات.
المجهر السياسي

ترمب يهاجم المهاجرين الصوماليين ويتهمهم بإغراق مينيسوتا بالفوضى والعنف

9 أكتوبر 2026 • طلال أبوسير الناهس الشهراني
ترمب يهاجم المهاجرين الصوماليين ويتهمهم بإغراق مينيسوتا بالفوضى والعنف

صعّد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في تصريحاته المثيرة للجدل، حيث هاجم الأمريكيين من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، متهمًا إياهم بأنهم السبب في الفوضى والعنف الذي تشهده الولاية. وفي تعليق نشره على منصته “تروث سوشال”، قال ترمب إن مينيسوتا التي كانت تُعتبر في السابق ولاية عظيمة، “أصبحت تحت سيطرة المهاجرين الصوماليين”. كما أشار إلى ارتفاع معدلات العنف وجرائم القتل والفوضى، داعيًا السكان إلى مكافحة هذه الظواهر، وطلب من السلطات المحلية التدخل الفيدرالي.

ولقي هذا الهجوم ردًا سريعًا من المدعي العام للولاية كيث إليسون، الذي أكد أن الأمريكيين الصوماليين هم جيران وأفراد من مجتمع مينيسوتا، وقال إن الولاية “أكبر بكثير من هذا التعصب”. وقد بينت إحصائيات رسمية أن عدد الأمريكيين من أصول صومالية يتراوح بين 221 و259 ألفًا، مع أكبر تجمع لهم في مينيابوليس التي يقدر سكانها الصوماليون بـ108 آلاف نسمة، أي نحو خُمس سكان المدينة.

للصوماليين حضور سياسي مميز في الولاية، أبرزها انتخاب إلهان عمر، أول محجبة في مجلس الكونغرس الأمريكي، التي تمثل إحدى دوائر المدينة. كما بينت بيانات المسح المجتمعي الأمريكي أن الغالبية العظمى من الصوماليين يحملون الجنسية الأمريكية، وأن نسبة المقيمين منهم بصورة غير نظامية قليلة جدًا.

ترمب استند في هجومه إلى قضية فساد مالي في برنامج تغذية الأطفال عام 2020، حيث وُجهت اتهامات إلى عدد من الأمريكيين الصوماليين ضمن مجموعة أشخاص تم التحقيق معهم بتهم اختلاس ملايين الدولارات. وترمب استخدم هذه القضية لتبرير حملته المكثفة التي تضمنت اعتقالات وترحيل مهاجرين في مينيسوتا، بالإضافة إلى خطوات لتقييد برامج الخدمات الاجتماعية.

ويرى مراقبون وديمقراطيون أن خطابات ترمب تستهدف صرف انتباه الناخبين عن نتائج سياساته وتعقيدات الانتخابات النصفية المرتقبة في نوفمبر/تشرين الثاني، بينما يهاجمه المدافعون عن حقوق الإنسان معتبرين أن خطاباته تحرض على الكراهية والعنصرية تجاه الأقليات والمهاجرين في الولايات المتحدة.

مشاركة الخبر: فيسبوك إكس واتساب

التعليقات

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *