ترمب يهاجم إلهان عمر مجددًا بسبب مزاعم الهوية والزواج ويطالب باستقالتها من الكونغرس
جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب هجومه على النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، حيث كرر مزاعم تتعلق بهويتها واسمها، مؤكداً أن اسمها الحقيقي هو “إلهان نور سعيد علمي” مشيراً إلى أنها استخدمت اسم “إلهان عمر” للفوز في الانتخابات. وأعلن ترمب أن عمر قد اعترفت علناً بالاحتيال، بحجة أن ذلك لا يسمح لها بالاستمرار في عضوية الكونغرس، مؤكداً مطالبته لها بالاستقالة وسط هتافات من أنصاره تتطلب سجنها.
في المقابل، نفت إلهان عمر هذه المزاعم مرارًا وأكدت عدم ارتكاب أي مخالفة قانونية، مشيرة إلى أن الاتهامات غير مثبتة. وأظهرت وثائق قضائية ضمن التحقيق الفدرالي اسمها الأصلي، لكن لم توجّه أي تهمة جنائية لها. وكان قد تم مداهمة منزلها بناءً على هذا التحقيق، مما دفعها للحديث عن حملة ترهيب سياسي تشنها إدارة ترمب لاستهدافها وخوفها على أمنها الشخصي.
اتهمت إلهان عمر الرئيس ترمب بالوقوف وراء هذه الحملة السياسية التي تستهدفها لزرع الخوف بين ناخبّي الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات النصفية القادمة. على الرغم من نفي ترمب الأسبوع الماضي تورطه في التحقيق، إلا أنه واصل هجومه الشخصي ضدها ووصفها بعدة عبارات ناقدة. وأعلنت عمر استعدادها لمواجهة المعركة القانونية، داعية لأنصارها عبر فيديو جمع تبرعات لتغطية التكاليف القانونية التي ستواجهها.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن التحقيق الجاري يهدف إلى تجميع ملف قانوني يدعم محاولات تجريد عمر من جنسيتها الأمريكية وربما ترحيلها من الولايات المتحدة، وهو ملف يشمل تكثيف التحقيق مع أفراد عائلتها ومزاعم متعلقة بزواجها السابق. وتشير التحقيقات إلى صدور أكثر من 12 مذكرة استدعاء لشهادات تضم أقارب عمر لحضور جلسات تحقيق في ولاية مينيسوتا، حيث يقيم قسم من عائلتها.

اترك تعليقًا