من تفجيرات فنادق عمان إلى هجوم كنيسة الكرك: أبرز العمليات الإرهابية التي شهدها الأردن
شهد الأردن خلال أكثر من عشرين عاماً سلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت مدنيين وأجهزة أمنية ومواقع حساسة، تراوحت بين اغتيالات وتفجيرات وهجمات مسلحة، حيث أظهرت السلطات تورط تنظيمات إرهابية أبرزها القاعدة والدولة الإسلامية، إضافة إلى مجموعات وأفراد يحملون أفكاراً متطرفة دون ارتباط رسمي بالتنظيمات الجهادية المعروفة. في أكتوبر 2002، اغتيل الدبلوماسي الأمريكي لورنس فولي بمدينة عمان على يد شخصين تابعيتن للقاعدة المرتبطة بأبي مصعب الزرقاوي. وفي عام 2005، نفذت ثلاثة انتحاريين تفجيرات متزامنة استهدفت فنادق شهيرة في العاصمة عمان، ما أسفر عن سقوط 56 قتيلاً وإصابة أكثر من 115، وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عن هذه الهجمات. كما تعرضت في أغسطس 2005 مدينة العقبة لهجوم بصواريخ منسوب لخلية مرتبطة بالقاعدة. عام 2016، نفذت القوات الأمنية الأردنية عمليات ضد خلايا مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية في إربد والبقعة، حيث شهدت الأخيرة هجومًا مسلحًا استهدف مكتب المخابرات وأسفر عن مقتل خمسة من العاملين فيه. في يونيو 2016، فجرت سيارة مفخخة موقعًا عسكريًا على الحدود الأردنية السورية بمنطقة الركبان، ما أدى إلى مقتل سبعة أفراد من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. في ديسمبر 2016، شهدت محافظة الكرك هجومًا مسلحًا استهدف سياحًا وأمنيين، حيث تحصن المسلحون في القلعة التاريخية قبل ملاحقتهم، وأسفر الحادث عن مقتل 12 من المدنيين وقوات الأمن، وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها. عام 2018، تواصلت العمليات الأمنية عبر تفجير عبوة ناسفة ضد دورية أمنية في منطقة الفحيص واشتباكات بمدينة السلط مع خلية مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية أدت إلى مقتل ستة من رجال الأمن. هذه الأحداث دفعت المملكة إلى تعزيز قوانين مكافحة الإرهاب وتطوير آليات العمل الأمني للحفاظ على الاستقرار والأمن الوطني، وسط تحديات إقليمية متواصلة مرتبطة بالتطرف العنيف.

اترك تعليقًا