ديمقراطيون يطالبون بتحقيق مستقل في صلات ترمب بجي Jeffrey إبستين قبيل الانتخابات النصفية
عادت قضية جيفري إبستين إلى واجهة النقاش السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أيام من الانتخابات النصفية، مع مطالبة أعضاء ديمقراطيين بمجلس النواب بتعيين مستشار خاص مستقل للتحقيق في الاتهامات الموجهة للرئيس دونالد ترمب حول علاقته بالمجرم الجنسي المدان، جيفري إبستين. جاء ذلك بعد إصدار تقرير أعدّه موظفون ديمقراطيون في لجنة الشؤون القضائية، بعنوان “لدينا أشياء مشتركة، جيفري”، استعرض شهادات 11 امرأة لها صلة بدائرة إبستين الاجتماعية، من بينهم خمس نساء اتهمن ترمب بسوء سلوك جنسي في أماكن كان إبستين حاضراً فيها. ويورد التقرير روايات مثل قصة بياتريس كول التي تعرضت لما وصفته باعتداء جنسي من ترمب في حفل عام 1993، وستايسي ويليامز التي اتهمت ترمب بالتحرش بها في برج ترمب بحضور إبستين، إضافة إلى ماريا فارمر الناجية من إبستين التي قابلت ترمب داخل مكتب إبستين لكنها لم توجه اتهامات اعتداء. الديمقراطيون اتهموا وزارة العدل بحجب أدلة مهمة وعرقلة التحقيقات، ما دفع النائب جيمي راسكين للقول إن هناك شبهات بحماية الرئيس من ملاحقة قضائية. انتقد التقرير أيضاً أسئلة المدعي العام السابق تود بلانش التي اعتبرها أثارت مخاوف حول عرقلة العدالة. في المقابل، أشار تقرير مراجعة لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي صدر في يوليو 2025 إلى عدم وجود أدلة تبرر فتح تحقيقات جديدة ضد أطراف ثالثة غير متهمة رسمياً. ومع ذلك، يصر الديمقراطيون على أهمية إعادة النظر في السجلات والحقائق، بينما ينفي البيت الأبيض الاتهامات ويتهمها بالتسييس. هذه التطورات تأتي في ظل توتر سياسي واضح قبيل الانتخابات الأميركية، حيث تسعى الأطراف إلى تعزيز موقفها عبر قضايا ذات أهمية سياسية وقانونية كبيرة.

اترك تعليقًا