الجيش السوداني يُعلن تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة بإقليم النيل الأزرق
أعلن الجيش السوداني مساء الإثنين عن تكبيد قوات الدعم السريع وحلفائها من الحركة الشعبية/شمال خسائر فادحة في الأرواح والعتاد خلال التصدي لهجوم على منطقتي بكوري بمحافظة قيسان وسالي بمحافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان. وذكر بيان صادر عن الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش أن قواتها والقوات المساندة تمكنت من صد الهجوم ومنع المهاجمين من اختراق مواقعها في المنطقتين المذكورتين. وأشار قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، إلى أن القوات ستواصل حماية مناطق النيل الأزرق وستستمر في عملياتها العسكرية ضد قوات الدعم السريع وحلفائها. تأتي هذه المواجهات في ظل تصعيد عسكري متزايد خلال الأسابيع الأخيرة في ولاية النيل الأزرق، نتيجة لهجمات متكررة من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال على عدة مناطق. وكان الجيش السوداني قد استعاد في أكتوبر الماضي السيطرة على منطقة بكوري الاستراتيجية، الواقعة على بعد نحو 70 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، والتي تضم قاعدة عسكرية للواء 13 مشاة. أما منطقة سالي فتقع جنوب الدمازين وعلى مسافة نحو 25 كيلومتراً شمال مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا، وقد شهدت بدورها عدة هجمات خلال نفس الفترة. ويكتسب إقليم النيل الأزرق أهمية عسكرية وجغرافية كبيرة، نظراً لموقعه الحدودي مع إثيوبيا وجنوب السودان، إضافة إلى أن التصعيد الموجود فيه يعكس التوسع في نطاق المواجهات ضمن الصراع الأكبر الذي يشهده السودان منذ أبريل 2023، والذي أودى بحياة عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة.

اترك تعليقًا