الخارجية الروسية تتهم الاتحاد الأوروبي بـ”استعباد” مولدوفا عبر القروض
صرح مسؤولون في وزارة الخارجية الروسية بأن الاتحاد الأوروبي يقوم باستراتيجية لتعميق التبعية الاقتصادية والسياسية لمولدوفا من خلال تقديم القروض المالية التي تحمل شروطًا تتيح له فرض سيطرته على البلد. وأكدت الخارجية الروسية أن هذه القروض لا تقتصر على الدعم الاقتصادي بل تستخدم كأداة لفرض نفوذ سياسي على مولدوفا، الأمر الذي يعتبر استعباداً غير مباشر للدولة السيادية. يأتي هذا الاتهام في ظل تصاعد التوترات بين موسكو والاتحاد الأوروبي على خلفية النفوذ في شرق أوروبا، حيث تعد مولدوفا واحدة من الدول التي تشهد صراعًا بين النفوذ الروسي والأوروبي. ويعكس هذا التصعيد الخلافات العميقة حول مستقبل مولدوفا وعلاقاتها الدولية، خاصة بعد أن طلبت كييشيناو بدعم من بروكسل المزيد من القروض التي ترى موسكو أنها تضر بسيادتها. ومن جانبها، يرفض الاتحاد الأوروبي هذه الاتهامات، مؤكداً أن الدعم المالي يهدف إلى استقرار الاقتصاد المولدوفي وتعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد. في المجمل، تعبر هذه التصريحات الروسية عن حالة التوتر والقبضة السياسية في المنطقة وتأثير الكبار الدوليين على الدول الأصغر.

اترك تعليقًا